للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾ أي: يأتي بهذا بعد هذا.

﴿خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ﴾ يعني: بني آدم والبهائم والطيور؛ لأن ذلك كله يَدِبُّ. ﴿مِنْ مَاءٍ﴾ يعني: المنيَّ.

وقيل: الماء الذي في الطين الذي خُلِق منه آدم وغيره.

﴿عَلَى بَطْنِهِ﴾ كالحيَّات والحوت.

﴿وَيَقُولُونَ آمَنَّا﴾ الآية؛ نزلت في المنافقين، وسببها: أن رجلًا من المنافقين كانت بينه وبين يهودي خصومة، فدعاه اليهودي إلى رسول الله فأعرض عنه، ودعاه إلى كعب بن الأشرف.

﴿مُذْعِنِينَ﴾ أي: منقادين طائعين؛ لقصد الوصول إلى حقوقهم.

﴿أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ توقيفٌ يراد به التوبيخ، وكذلك ما بعده.

﴿أَنْ يَحِيفَ﴾ معناه: أن يجور، والحَيْف: الميل، وأسنده إلى الله؛ لأن الرسول إنما يحكم بأمر (١) الله وشرعه.


(١) في أ: «بما أمر».

<<  <  ج: ص:  >  >>