للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والسراب: هو ما يرى في الفلَوات من ضوء الشمس في الهَجيرة حتى يظهر كأنه ماءٌ يجري على وجه الأرض.

والقيعة: جمع قاعٍ، وهو المنبسط من الأرض.

وقيل: القيعة بمعنى القاع، وليس بجمع.

﴿يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً﴾ الظَّمْآن: العطشان؛ أي: يظن العطشان أن السراب ماء، فيأتيه ليشربه، فإذا جاء خاب ما أمَّل، وبطَل ما ظنَّ، وكذلك الكافر يظن أن أعماله تنفعه، فإذا كان يوم القيامة لم تنفعه فهي كالسراب.

﴿حَتَّى إِذَا جَاءَهُ﴾ ضمير الفاعل: للظمآن، وضمير المفعول: للسراب، أو لموضع السراب.

أو يكون ضمير الفاعل: للكافر، وضمير المفعول: لعمله.

﴿لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا﴾ أي: شيئًا يُنتفع به، أو شيئًا موجودًا على العموم؛ لأنه معدوم.

ويحتمل أن يكون:

ضمير الفاعل: للظمآن، وضمير المفعول للسراب.

أو ضمير الفاعل: للكافر، وضمير المفعول: لعمله.

﴿وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ﴾ ضمير الفاعل في ﴿وَجَدَ﴾ للكافر، والضمير في ﴿عِندَهُ﴾ لعمله.

<<  <  ج: ص:  >  >>