والسراب: هو ما يرى في الفلَوات من ضوء الشمس في الهَجيرة حتى يظهر كأنه ماءٌ يجري على وجه الأرض.
والقيعة: جمع قاعٍ، وهو المنبسط من الأرض.
وقيل: القيعة بمعنى القاع، وليس بجمع.
﴿يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً﴾ الظَّمْآن: العطشان؛ أي: يظن العطشان أن السراب ماء، فيأتيه ليشربه، فإذا جاء خاب ما أمَّل، وبطَل ما ظنَّ، وكذلك الكافر يظن أن أعماله تنفعه، فإذا كان يوم القيامة لم تنفعه فهي كالسراب.