للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والمتاع على هذا: التمتع بالنزول فيها والمبيت وغير ذلك.

وقيل: هي الخِرَب التي تُدخَل للبول والغائط.

والمتاع على هذا: حاجة الإنسان.

وقيل: هي حوانيت القَيْساريَّة (١).

والمتاع على هذا: الثياب والبُسط وشبهُها.

وهذا القول خطأ؛ لأن الاستئذان في الحوانيت واجب بإجماع.

﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾ إعرابها كإعراب ﴿يُقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ [إبراهيم: ٣١] في "إبراهيم"، وقد ذُكر (٢).

و ﴿مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ للتبعيض.

والمراد: غضُّ البصر عما يحرم، والاقتصار به على ما يحل.

وقيل: معنى التبعيض فيه: أن النظرة الأولى لا حرج فيها، ويُمنَع ما بعدها.

وأجاز الأخفش أن تكون ﴿مِنْ﴾ زائدة.

وقيل: هي لابتداء الغاية؛ لأن البصر مفتاح القلب.

والغضُّ المأمور به: هو عن النظر إلى العورات، أو إلى ما لا يحلُّ من


(١) جاء في تكملة المعاجم العربية (٨/ ٤٣٥): «قيسارية: .. ميدان عام يقام فيه سوق، أو هي بالأحرى: بناية مربعة في شكل رواق الدير، فيها حجرات ومخازن وحوانيت للتجار».
(٢) انظر (٢/ ٧٠٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>