والأحسن: وصلُها بما بعدها عند شيخنا أبي جعفر ابن الزبير؛ لأن ما بعدها ليس كلامًا أجنبيًّا.
ومثلها:
[٣ - ] ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ﴾ [الحج: ٦٠].
و ﴿ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ﴾ [الأنفال: ١٤] في «الأنفال».
و ﴿هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ﴾ [ص: ٥٥] في «ص».
﴿حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾ جمع حُرْمَة، وهو ما لا يحلُّ هَتْكه من جميع الشريعة، فيحتمل أن يكون هنا:
على العموم.
أو يكون خاصًّا بما يتعلق بالحج؛ لأن الآية فيه.
﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾ أي: التعظيم للحرمات خير.
﴿إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ يعني: ما حرَّمه في غير هذا الموضع، كالميتة.
﴿الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ﴾ ﴿مِنَ﴾ لبيان الجنس؛ كأنه قال: الرجس الذي هو الأوثان.
والمراد: النهي عن عبادتها، أو عن الذبح تقرُّبًا إليها، كما كانت العرب تفعل.
﴿قَوْلَ الزُّورِ﴾ أي: الكذب.
وقيل: شهادة الزور.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute