للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقرئ بكسر اللام وإسكانها، وهي لام الأمر، وكذلك ﴿وَلْيُوفُوا﴾ ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا﴾.

﴿وَلْيَطَّوَّفُوا﴾ المراد هنا: طواف الإفاضة عند جميع المفسرين، وهو الطواف الواجب.

﴿بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ أي: القديم؛ لأنه أول بيت وضع للناس.

وقيل: العتيق: الكريم، كقولهم: فرس عتيق.

وقيل: أُعتق من الجبابرة؛ أي: مُنع منهم.

وقيل: العتيق: أي: لم يملكه أحد (١) قط.

﴿ذَلِكَ﴾ هنا، وفي الموضع الثاني: مَرْفُوعٌ على تقدير: الأمر ذلك، كما يقدم الكاتب جملةً من كتابه، ثم يقول: «هذا؛ وقد كان كذا».

وأجاز بعضهم الوقف على قوله: ﴿ذَلِكَ﴾ في ثلاثة مواضع من هذه السورة، وهي:

[١ - ] هذا.

[٢ - ] و ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾ (٢).

لأنها جملة مستقلة؛ إذ هو خبر ابتداء مضمر.


(١) في ج زيادة: «منهم».
(٢) في جميع النسخ ما عدا هـ زيادة: «و (ذلك ومن يشرك بالله») باعتبارها الموضع الثالث!، وهذا وهم؛ فليست هناك آية بهذا النظم لا في سورة الحج ولا في غيرها، فلعل مراده أن الموضع الثالث هو الموضع الآتي، وهو ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ﴾.

<<  <  ج: ص:  >  >>