للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (٢٣) وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ (٢٤) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (٢٥)﴾].

﴿مِنْ أَسَاوِرَ﴾ ﴿مِنْ﴾ لبيان الجنس، أو التبعيض.

وفسرنا الأساور في «الكهف» (١).

﴿وَلُؤْلُؤًا﴾ بالنصب:

مفعول بفعل مضمر؛ أي: يُعطون لؤلؤًا.

أو معطوف على موضع ﴿مِنْ أَسَاوِرَ﴾؛ إذ هو مفعول.

وبالخفض: معطوف:

على ﴿أَسَاوِرَ﴾.

أو على ﴿ذَهَبٍ﴾.

﴿الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ قيل: هو «لا إله إلا الله».

واللفظ أعم من ذلك.

﴿صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾ أي: صراط الله، فالحميد اسم الله.

ويحتمل أن يريد: الصراط الحميد، وأضاف الصفة إلى الموصوف


(١) انظر صفحة ٢٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>