وقال ابن عطية: معناه: كان ذلك في حقه؛ لأجل أن داود استوجب ذلك منا (١).
﴿صَنْعَةَ لَبُوسٍ﴾ يعني: دُرُوعًا (٢) الحديد، وأول من صنعها داود ﵇، قال ابن عطية: اللَّبوس في اللغة: السلاح (٣).
وقال الزمخشري: اللَّبوس: اللِّباس (٤).
﴿لِتُحْصِنَكُم مِنْ بَأْسِكُمْ﴾ أي: لتقيكم في القتال.
وقرئ بالياء والتاء والنون:
فالنون: لله تعالى.
والتاء: للصَّنعة.
والياء: لداود، أو للبوس.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ شاكِرُونَ﴾ لفظه استفهام، ومعناه: استدعاءٌ إلى الشكر.
﴿وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً﴾ عطف ﴿الرِّيحَ﴾ على ﴿الْجِبَالَ﴾، والعاصفة: هي الشديدة.
فإن قيل: كيف يقال ﴿عَاصِفَةً﴾ وقال في «ص»: ﴿رُخَاءً﴾ [ص: ٣٦] أي: ليِّنة؟
(١) المحرر الوجيز (٦/ ١٨٨).(٢) في أ، ب: «درع».(٣) المحرر الوجيز (٦/ ١٨٩).(٤) الكشاف (١٠/ ٣٨٥)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute