«كساهم الأمير حُلَّةً»؛ أي: كسا كلَّ واحد منهم حلة.
ومعنى الفلك: جسم مستدير.
وقال بعض المفسرين: إنه من موج، وذلك بعيد.
والحقُّ: أنه لا تُعلم صفته وكيفيته إلَّا بإخبارٍ صحيح عن الشارع، وذلك غير موجود.
ومعنى ﴿يَسْبَحُونَ﴾: يَجْرُون، أو يدورون، وهو مستعارٌ من السَّبح بمعنى العوم في الماء.
وقوله: ﴿كُلٌّ فِي فَلَكٍ﴾ من المقلوب الذي يقرأ من الطرفين.
﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِن قَبْلِكَ الْخُلْدَ﴾ سببها: أن الكفار طعنوا على النبي ﷺ بأنه بشر يموت.
وقيل: إنهم تمنَّوا موته؛ ليشمَتوا به، وهذا أنسب لما بعده.
﴿أَفَإِن مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾ موضع دخول الهمزة ﴿فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾ وقُدِّمت (١)؛ لأن الاستفهام له صدر الكلام.
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ أي: كلُّ نفسٍ مخلوقةٍ لا بدَّ لها أن تذوق الموت. والذَّوق هنا استعارة.
﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ﴾ أي: نختبركم بالفقر والغنى، والمرض والصحة وغير ذلك من أحوال الدنيا؛ ليظهر الصبر على الشر، والشكر على
(١) في ج: «وتقدمت».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute