للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وإن كان الموعد اسم مصدر: فينتصب ﴿مَكَانًا﴾ على أنه مفعول بالمصدر وهو الموعد، أو بفعل من معناه، ويطابقه قوله: ﴿يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ على حذف مضاف تقديره: موعدكم وعْدُ يوم الزينة.

وقرأ الحسن: «يومَ الزينة» بالنصب، وذلك يطابق أن يكون الموعد اسم مصدر من غير تقديرِ محذوفٍ.

﴿مَكَانًا سُوًى﴾ معناه: مستوٍ في القرب منا ومنكم.

وقيل: معناه: مستوٍ في الأرض (١)، ليس فيه انخفاض ولا ارتفاع.

وقرئ بكسر السين وضمها، والمعنى متفق.

﴿يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ يوم عيدٍ لهم.

وقيل: يوم عاشوراء.

﴿وَأَنْ يُحْشَرَ﴾ عطفٌ على ﴿الزِّينَةِ﴾، فهو في موضع خفض.

أو عطف على اليوم، فهو في موضع رفع.

وقصَد موسى أن يكون موعدُهم عند اجتماع الناس على رؤوس الأشهاد؛ لتظهر معجزته ويتبيَّن الحق للناس.

﴿فَيُسْحِتَكُمْ﴾ معناه: يُهلككم، ويقال: سَحَت وأسحت، وقد قرئ بفتح الياء وضمها، والمعنى متفق.

﴿قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ﴾ قرئ: ﴿إِنَّ هَذَيْنِ﴾ بالياء، ولا إشكال في ذلك.


(١) في أ: «مستوي الأرض».

<<  <  ج: ص:  >  >>