للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أو للكفار.

أو لجميع الخلق، فيكون فيه ردٌّ على المنجمين وأهل الطبائع وسائر الطوائف المتخرِّصة.

﴿وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا﴾ أي: مُعينًا، ومعنى ﴿الْمُضِلِّينَ﴾: الذين يُضلون العباد، وذلك يقوِّي أن المراد الشياطين.

﴿وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ﴾ يقال هذا للكفار على وجه التوبيخ لهم، وأضاف تعالى الشركاء إلى نفسه على زعمهم، وقد بيَّن هذا بقوله: ﴿الَّذِينَ زَعَمْتُمْ﴾.

﴿مَوْبِقًا﴾ أي: مَهْلِكًا، وهو اسم موضع، أو مصدر من: وَبَقَ الرجل: إذا هلَكَ.

وقد قيل: إنه وادٍ من أودية جهنم.

والضمير في ﴿بَيْنَهُمْ﴾: للمشركين وشركائهم.

﴿فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا﴾ الظنُّ هنا بمعنى اليقين.

﴿مَصْرِفًا﴾ أي: مَعْدِلًا ينصرفون إليه.

* * *

<<  <  ج: ص:  >  >>