أو لجميع الخلق، فيكون فيه ردٌّ على المنجمين وأهل الطبائع وسائر الطوائف المتخرِّصة.
﴿وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا﴾ أي: مُعينًا، ومعنى ﴿الْمُضِلِّينَ﴾: الذين يُضلون العباد، وذلك يقوِّي أن المراد الشياطين.
﴿وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ﴾ يقال هذا للكفار على وجه التوبيخ لهم، وأضاف تعالى الشركاء إلى نفسه على زعمهم، وقد بيَّن هذا بقوله: ﴿الَّذِينَ زَعَمْتُمْ﴾.
﴿مَوْبِقًا﴾ أي: مَهْلِكًا، وهو اسم موضع، أو مصدر من: وَبَقَ الرجل: إذا هلَكَ.
وقد قيل: إنه وادٍ من أودية جهنم.
والضمير في ﴿بَيْنَهُمْ﴾: للمشركين وشركائهم.
﴿فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا﴾ الظنُّ هنا بمعنى اليقين.