وسببها فيما قيل: مجادلة النضر بن الحارث، على أن الإنسان (١) يراد به الجنس.
﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا﴾ الآية؛ معناها: أن المانع للناس من الإيمان والاستغفار هو القضاء عليهم بأن تأتيهم سنة الأمم المتقدمة، وهي الإهلاك في الدنيا، أو يأتيهم العذاب؛ يعني: عذاب الآخرة.
ومعنى ﴿قُبُلًا﴾: معاينة.
وقرئ بضمتين، وهو جمع قَبِيل؛ أي: أنواعًا من العذاب.