للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي﴾ أي: إن كان هذا على سبيل الفرض والتقدير، كما يزعم أخي، لأجدنَّ في الآخرة خيرًا من جنتي في الدنيا.

وقرئ ﴿خَيْرًا مِنْهُمَا﴾ بضمير الاثنين للجنتين، وبضمير الواحد للجنة. ﴿مُنقَلَبًا﴾ أي: مرجعًا.

﴿أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ﴾ أي: خلق منه أباك آدم، وإنما جعله كافرًا بالله؛ لشكه في البعث.

﴿سَوَّاكَ رَجُلًا﴾ كما تقول سوَّاك إنسانًا.

ويحتمل أن قَصَدَ الرجولية على وجه تحديد النعمة في أن لم يكن أنثى.

﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾ قرأ الجمهور بإثبات الألف في الوقف وحذفها في الوصل، والأصل على هذا: «لكنْ أنا»، ثم ألقيت حركة الهمزة على الساكن قبلها وحذفت، ثم أدغمت النون في النون.

وقرأ ابن عامر بإثبات الألف في الوصل والوقف، ويتوجه ذلك: بأن تكون «لكن» لحقتها نون الجماعة التي في «خرجنا» و «ضربنا»، ثم أدغمت النون في النون.

﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ﴾ الآية؛ وصيةٌ من المؤمن للكافر، و «لولا» تحضيضٌ.

﴿فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِن جَنَّتِكَ﴾ يحتمل أن يريد في الدنيا أو الآخرة.

﴿حُسْبَانًا﴾ أي: أمرًا مهلكًا، كالحرِّ والبرد ونحو ذلك.

<<  <  ج: ص:  >  >>