للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿صَعِيدًا زَلَقًا﴾ الصعيد: وجه الأرض، والزَّلَق: الذي لا يثبت فيه قدم، يعني: أنه تذهب أشجاره ونباته.

﴿غَوْرًا﴾ أي: غائرًا ذاهبًا، وهو مصدر وصف به.

﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ﴾ عبارة عن هلاكها (١).

﴿يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ﴾ عبارة عن تلهفه وتأسفه وندمه.

﴿وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾ يريد: أن السُّقُف وقعت وهي العروش، ثم تهدَّمت الحيطان عليها، فالحيطان على العروش.

وقيل: إن كرومها المعروشة سقطت عروشها، ثم سقطت الكروم عليها.

﴿وَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ﴾ قال ذلك:

على وجه التمني لمَّا هلك بستانه.

أو على وجه التوبة من الشرك.

﴿هُنَالِكَ﴾ ظرف يحتمل:

أن يكون العامل فيه ﴿مُنْتَصِرًا﴾.

أو يكون في موضع خبر ﴿الْوَلَايَةُ﴾.

﴿الْوَلَايَةُ لِلَّهِ﴾ بكسر الواو: بمعنى الرياسة والملك، وبفتحها: من الموالاة والمودَّة.

﴿وَخَيْرٌ عُقْبًا﴾ أي: عاقبة.


(١) في ب: «إهلاكها».

<<  <  ج: ص:  >  >>