﴿أُكُلَهَا﴾ بضم الهمزة: اسم المأكول، ويجوز ضم الكاف وإسكانها.
﴿وَلَمْ تَظْلِم﴾ أي: لم تَنْقُصْ.
﴿وَكَانَ لَهُ ثُمُرٌ﴾ بضم الثاء والميم: أصناف المال من الذهب والفضة والحيوان وغير ذلك، قاله ابن عباس وقتادة.
وقيل: هو الذهب والفضة خاصة.
وهو من ثَمَرَ مالُه: إذا كثُر، ويجوز إسكان الميم تخفيفًا.
وأما بفتح الثاء والميم: فهو المأكول من الشجر، ويحتمل المعنى الآخر.
﴿يُحَاوِرُهُ﴾ أي: يراجعه في الكلام.
﴿وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾ يعني: الأنصار والخدم.
﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ﴾ أفرد الجنة هنا؛ لأنه إنما دخل الجنة الواحدة من الجنتين؛ إذ لا يمكن دخول الجنتين معًا في دفعةٍ واحدة.
﴿وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ إما بكفره، أو بمقالته لأخيه؛ فإنها تتضمن الفخر والكبر والاحتقار لأخيه.
﴿قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا﴾ يحتمل أن تكون الإشارة:
إلى السموات والأرض وسائر المخلوقات، فيكون قائلًا ببقاء هذا الوجود، كافرًا بالآخرة.
أو تكون الإشارة إلى جنته، فيكون قوله إفراطًا في الاغترار وقلة التحصيل.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute