﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ﴾ أَيْقَاظًا: جمع يَقِظ، وهو المنتبه، كانت أعينهم مفتوحة وهم نائمون، فيحسبهم من يراهم أيقاظًا.
وفي قوله: ﴿أَيْقَاظًا﴾ و ﴿رُقُودٌ﴾ مطابقة، وهي من أدوات البيان.
﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾ أي: نقلبهم من جانب إلى جانب، ولولا ذلك لأكلتهم الأرض، وكان هذا التقليب من فعل الله وملائكته، وهم لا ينتبهون من نومهم.
وروي أنهم كانوا يقلَّبون مرتين في السنة، وقيل: من سبع سنين إلى مثلها.
﴿وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ﴾ قيل: إنه كان كلبًا لأحدهم يصيد به.
وقيل: كان كلبًا لراعٍ، فمرُّوا عليه فصحبهم، وتبعه كلبهُ.