للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَإِذْ هُمْ نَجْوَى﴾ جماعةٌ يتناجون، أو هم ذو نجوى، والنجوى: كلام السِّرِّ.

﴿رَجُلًا مَسْحُورًا﴾ قيل: معناه جُنَّ فسُحِر.

وقيل: معناه ساحر.

وقيل: هو من السَّحَر - بفتح السين -؛ وهو الرئة؛ أي: بشرًا ذا سحر مثلكم، وهذا بعيد.

﴿انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ﴾ أي: مثلوك بالساحر، والشاعر، والمجنون.

﴿فَضَلُّوا﴾ عن الحق.

﴿فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا﴾ إلى الهدى؛ ونزلت الآية في الوليد بن المغيرة، وأصحابه من الكفار.

﴿وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا﴾ الآية؛ معناها: إنكارهم للبعث، واستبعادهم أن يخلقهم الله خلقًا جديدًا بعد فنائهم.

والرُّفات: الذي بَلِيَ حتى صار غبارًا وفتاتًا.

وقد ذُكر في «الرعد» اختلاف القراء في الاستفهامين (١).

﴿قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا﴾ المعنى: لو كنتم حجارة أو حديدًا لقَدَرْنا على بعثكم وإحيائكم، مع أن الحجارة والحديد أصلب الأشياء وأبعدها عن


(١) انظر صفحة ٦٦٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>