﴿وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ أي: أحسن عاقبةً ومآلًا، وهو من آل: إذا رجعَ.
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ المعنى: لا تقل ما لا تعلم من ذمِّ الناس وشبه ذلك، واللفظ مشتق من قَفَوْتُه: إذا اتبعته.
﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ ﴿أُولَئِكَ﴾ إشارةٌ إلى السمع والبصر والفؤاد، وإنما عاملها معاملة العقلاء في الإشارة بـ ﴿أُولَئِكَ﴾؛ لأنها حواسٌ لها إدراك.
والضمير في ﴿عَنْهُ﴾ يعود على ﴿كُلُّ﴾، ويتعلَّق ﴿عَنْهُ﴾ بـ ﴿مَسْئُولًا﴾ والمعنى: أن الإنسان يُسأل عن سمعه وبصره وفؤاده.
وقيل: الضمير يعود على: ﴿مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾، والمعنى على هذا: أن السمع والبصر والفؤاد هي التي تُسأل عما ليس لها به علم، وهذا بعيد.