وقيل: إن ﴿اثْنَيْنِ﴾ مفعول أول و ﴿إِلَهَيْنِ﴾ مفعول ثاني، فلا يكون في الكلام تأكيد.
﴿فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾ خَرَجَ من الغيبة إلى التكلم؛ لأنَّ الغائبَ هو المتكلمُ، و ﴿فَإِيَّايَ﴾ مفعول بفعل مضمر، ولا يعمل فيه ﴿فَارْهَبُونِ﴾؛ لأنه قد أخذ معموله.
﴿وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا﴾ أي: واجبًا وثابتًا، وقيل: دائمًا. وانتصابه: على الحال من ﴿الدِّينُ﴾.
﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ يُحتمل أن تكون الواو: للاستئناف.