﴿قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ﴾ خرج به مخرج التعجب منهم لما طلبوا آية، أي: قد جاءكم محمد ﷺ بالقرآن وبآيات كثيرة فعميتم عنها، وطلبتم غيرها، تماديتم على الكفر؛ لأن الله يضل من يشاء مع ظهور الآيات، وقد يهدي من يشاء دون ذلك.
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ﴾ بدل من ﴿مَنْ أَنَابَ﴾، أو خبر ابتداء مضمر.
و ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ بدل ثانٍ، أو مبتدأ.
﴿طُوبَى﴾ مصدر من: طاب، كبُشرى، ومعناها: أصبت خيرًا وطيبًا.
وقيل: هي شجرة في الجنة.
وإعرابها: مبتدأ.
﴿كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ﴾ الكاف تتعلق بالمعنى الذي في قوله: ﴿يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ﴾.