﴿عُقْبَى الدَّارِ﴾ يعني: الجنة، ويحتمل أن يريد بالدار: الآخرة، وأضاف العقبى إليها؛ لأنها فيها.
ويحتمل أن يريد بالدار: الدنيا، وأضاف العقبى إليها؛ لأنها عاقبتها.
﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ بدل من ﴿عُقْبَى الدَّارِ﴾.
أو خبر ابتداء مضمر؛ تفسيرًا لـ ﴿عُقْبَى الدَّارِ﴾.
﴿وَمَنْ صَلَحَ﴾ أي: من كان صالحًا.
﴿سَلَامٌ عَلَيْكُم﴾ أي: يقولون لهم: سلام عليكم.
﴿بِمَا صَبَرْتُمْ﴾ يتعلق بمحذوف تقديره: هذا بما صبرتم.
ويجوز أن يتعلق بـ ﴿سَلَامٌ﴾؛ أي: نسلم (١) عليكم بما صبرتم.
﴿وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ﴾ إلى آخر الآية؛ أوصافٌ مضادةٌ لما تقدّم.
وقيل: إنها في الخوارج، والأظهر: أنها في الكفار.
﴿سُوءُ الدَّارِ﴾ يحتمل أن يراد بها: الدنيا، أو الآخرة (٢).
﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ أي: يوسع على من يشاء، ويضيق على من يشاء، وهذا تفسيره حيث وقع.
﴿وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ إخبارٌ في ضمنه ذمٌّ وتسفيهٌ لمن فرح بالدنيا، ولذلك حقرها بقوله: ﴿إِلَّا مَتَاعٌ﴾؛ أي: قليلٌ بالنظر إلى الآخرة.
(١) في ج، هـ: «يسلم».(٢) في أ، ب: «في الدنيا والآخرة».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute