﴿لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ﴾ يحتمل أربعة أوجه: أحدها: أن يكون ﴿عَاصِمَ﴾ اسم فاعل، و ﴿مَنْ رَحِمَ﴾ كذلك بمعنى الراحم، فالمعنى: لا عاصم إلَّا الراحم؛ وهو الله تعالى.
والثاني: أن يكون ﴿عَاصِمَ﴾ بمعنى: ذي عصمة؛ أي: معصوم، و ﴿مَنْ رَحِمَ﴾ بمعنى مفعول؛ أي: من ﵀، فالمعنى: لا معصوم إلَّا من ﵀.
والاستثناء على هذين الوجهين متصل.
والثالث: أن يكون ﴿عَاصِمَ﴾ اسم فاعل، و ﴿مَنْ رَحِمَ﴾ بمعنى المفعول والمعنى: لا عاصم من أمر الله، لكن من ﵀ فهو المعصوم.
والرابع: عكسه.
والاستثناء على هذين منقطع.
﴿ابْلَعِي مَاءَكِ﴾ عبارةٌ عن جفوف الأرض من الماء.
﴿أَقْلِعِي﴾ أي: أمسكي عن المطر، ورُوي أنها أَمْطَرَتْ من كل موضع منها.
﴿وَغِيضَ الْمَاءُ﴾ أي: نقص.
﴿وَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾ أي: تمَّ وكمل.
﴿وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ﴾ أي: استقرت السفينة على الجودي؛ وهو جبل بالموصل.