للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾ قيل: تبين له ذلك بموت أبيه على الكفر.

وقيل: بأنه نُهي عن الاستغفار.

﴿لَأَوَّاهٌ﴾ قيل: كثير الدعاء، وقيل: مُوقنٌ، وقيل: فقيه، وقيل: كثير الذكر لله، وقيل: كثير التأوُّه من خوف الله.

﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا﴾ الآية؛ نزلت في قوم من المسلمين؛ استغفروا للمشركين من غير إذن، فخافوا على أنفسهم من ذلك، فنزلت الآية؛ تأنيسًا لهم؛ أي: ما كان الله ليؤاخذكم بذلك قبل أن يبين لكم المنع من ذلك.

﴿فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ﴾ يعني: حين محاولة غزوة تبوك.

والساعة هنا: بمعنى الحين والوقت، وإن كان مدةً.

و ﴿الْعُسْرَةِ﴾: الشدة وضيق الحال.

﴿مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ تَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ﴾ يعني: تزيغ:

عن الثبات على الإيمان.

أو عن الخروج في تلك الغزوة؛ لِمَا رأوا من الضيق والمشقة.

وفي ﴿كَادَ﴾:

ضمير الأمر والشأن.

أو ترتفع بها القلوب.

<<  <  ج: ص:  >  >>