﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾ قيل: تبين له ذلك بموت أبيه على الكفر.
وقيل: بأنه نُهي عن الاستغفار.
﴿لَأَوَّاهٌ﴾ قيل: كثير الدعاء، وقيل: مُوقنٌ، وقيل: فقيه، وقيل: كثير الذكر لله، وقيل: كثير التأوُّه من خوف الله.
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا﴾ الآية؛ نزلت في قوم من المسلمين؛ استغفروا للمشركين من غير إذن، فخافوا على أنفسهم من ذلك، فنزلت الآية؛ تأنيسًا لهم؛ أي: ما كان الله ليؤاخذكم بذلك قبل أن يبين لكم المنع من ذلك.
﴿فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ﴾ يعني: حين محاولة غزوة تبوك.