﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾ الآية؛ كان بعض المنافقين قد استأذن النبي ﷺ في التخلُّف عن غزوة تبوك فأذن لهم، فعاتبه الله تعالى على إذنه لهم.
وقدَّم العفو على العتاب؛ إكرامًا له ﷺ.
وقيل: إن قوله ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ﴾ ليس لذنب ولا عتاب، ولكنه استفتاح كلام؛ كما تقول: أصلحك الله.