نُغلَبَ اليوم من قلَّة، فأراد الله إظهار عجزهم، ففرَّ الناس عن رسول الله ﷺ حتى بقي على بغلته في نفر قليل، ثم استنصر بالله، وأخذ قبضة من تراب فرمى بها وجوه الكفار وقال:«شاهت الوجوه»(١)، ونادى بأصحابه (٢) فرجعوا إليه، وهزم الله الكفار.
وقصة حنين مذكورة في السِّيَر.
﴿بِمَا رَحُبَتْ﴾ أي: ضاقت على كثرة اتساعها، و «ما» هنا: مصدرية.