للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: أيام الموسم كلها؛ وعبر عنها بيوم؛ كقولك: يوم صفين والجمل وكانت أياما كثيرة.

﴿أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ﴾ تقديره: أذان بأن الله بريء، وحذفت الباء تخفيفا.

وقرئ: ﴿إِنَّ اللَّهَ﴾ بالكسر؛ لأن الأذان في معنى القول.

﴿وَرَسُولُهُ﴾ ارتفع:

بالعطف على الضمير في ﴿بَرِيءٌ﴾.

أو بالعطف على موضع اسم ﴿أَنَّ﴾.

أو بالابتداء، وخبره محذوف.

وقرئ بالنصب؛ عطفا على اسم ﴿أَنَّ﴾.

وأما الخفض:

فلا يجوز فيه العطف على ﴿الْمُشْرِكِينَ﴾؛ لأنه معنى فاسد.

ويجوز على الجوار، أو على القسم، وهو - مع ذلك - بعيد، والقراءة به شاذة.

﴿فَإِنْ تُبْتُمْ﴾ يعني: التوبة من الكفر.

﴿إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ﴾ يريد: الذين لم ينقضوا.

﴿فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ﴾ يعني: الأشهر الأربعة التي جعلت لهم:

فمن قال: إنها شوال وذو قعدة وذو حجة والمحرم: فهي الحرم المعروفة زاد فيها شوال، ونقص رجب، وسميت حرما؛ تغليبا للأكثر.

<<  <  ج: ص:  >  >>