﴿إِنْ يَعْلَمِ اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا﴾ أي: إن علم في قلوبكم إيمانًا جبر عليكم ما أُخذ منكم من الفدية.
قال العباس: فيَّ نزلت؛ وكان افتدى يوم بدر، ثم أعطاه رسول الله ﷺ من المال ما لم يقدر أن يحمله، فقال: قد أعطاني الله خيرًا مما أُخذ مني، وأنا أرجو أن يغفر لي (١).
﴿وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ﴾ الآية؛ تهديدٌ لهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ إلى آخر السورة؛ مقصدها: بيان منازل المهاجرين، والأنصار، والذين آمنوا ولم يهاجروا بعد الحديبية.