للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: ما قضاه من تحليل الغنائم لهم.

﴿فِيمَا أَخَذْتُمْ﴾ يراد به: الأُسارى، أو فداؤهم.

ولما نزلت الآية قال رسول الله : «لو نزل عذاب ما نجا منه غيرك يا عمر» (١).

﴿فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ﴾ إباحةٌ للغنائم، ولفداء الأُسارى.

* * *


(١) أخرجه الطبري في تفسيره (١١/ ٢٨٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>