قال: صحيح تلك الأحاديث غير صريح، وصريحها غير صحيح، وهذا موضع يستدعي مجلدًا ضخمًا. اهـ (١).
المجد الفيروز آبادي:
قال - في خاتمة كتاب سفر السعادة -: باب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم: لم يصح فيه حديث. اهـ (٢)
العجلوني:
حيث قال: وباب الجهر في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم: لم يصح فيه حديث. اهـ (٣).
وأخيرًا: قال الزيلعي:
وإنما كثر الكذب في أحاديث الجهر على النبي ﷺ. وأصحابه، لأن الشيعة ترى الجهر، وهم أكذب الطوائف، فوضعوا في ذلك أحاديث، وكان أبو علي بن أبي هريرة، أحد أعيان أصحاب الشافعي يرى ترك الجهر بها (٤)، ويقول: الجهر بها صار من شعار الروافض، وغالب أحاديث الجهر نجد في روايتها من هو منسوب إلى التشيع. اهـ (٥).
واستدل الشافعية أيضًا على الجهر بالبسملة: بالآثار الواردة عن بعض الصحابة في ذلك، ومنها:
(١) زاد المعاد [١/ ١٩٤]. (٢) نظم المتناثر [١/ ٨٩]، وانظر مقدمة التحديث بما قيل لا يصح فيه حديث، للعلامة بكر أبو زيد ﵀ لمعرفة شيء عن كتاب الفيروزآبادي، وانظر كذلك (ص ٥٤) منه. (٣) كشف الخفاء [٢/ ٥٦٦]. (٤) وهذا خلافًا لمذهب الشافعية. (٥) نصب الراية [١/ ٣٥٧]، وكذلك قال شيخ الإسلام [مجموع الفتاوى: ٢٢/ ٤٢٣].