عَنْ أم سلمة أنها ذكرت قراءة رَسُول اللَّهِ ﷺ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم * الحمد لله رب العالمين* الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين﴾ يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ آية آية (١).
(١) إسناده ضعيف بزيادة ذكر البسملة في الحديث: أخرجه الترمذي [٢٩٢٧]، وفي الشمائل له [٣١٧]، وأبو داود [٤٠٠١]، وأحمد [٢٦٥٨٣]، والدارقطني [١/ ٣١٢]، والطبراني [الكبير: ٢٣/ ٢٧٨]، والحاكم [٢٩٠٩، ٢٩١٠]، والبيهقي [٢/ ٤٤ - من طريق أبي داود] كلهم من طريق يحيى بن سعيد الأموي. - وأخرجه ابن خزيمة [٤٩٣]، والدارقطني [١/ ٣٠٧]، والحاكم [٨٤٨ - من طريق ابن خزيمة]، والبيهقي [٢/ ٤٤] = كلهم من طريق عمر بن هارون البلخي. - وأخرجه الطحاوي [معاني الآثار: ١/ ١٩٩]، وابن أبي شيبة [٨٧٢٩]، وعنه أبو يعلى [١٢/ ٣٥٠]، والطبراني [الكبير: ٢٣/ ٣٩٢]، والحاكم [٨٤٧] = كلهم من طريق حفص ابن غياث. - وأخرجه أحمد [٢٦٧٤٢]، والبيهقي [٢/ ٤٤ - ٥٣] = من طريق همام بن يحيى. - كلهم [يحيى وعمر وحفص وهمام]، عن ابن جرير، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة. وخالفهم كل من: ١ - عبد الرزاق بن همام: كما في مصنفه [٣/ ٣٨]، وعنه أحمد [٢٦٦٢٥]، والطبراني [٢٣/ ٢٩٢]. ٢ - محمد بن بكر: عند أحمد [٢٦٥٤٧ - وقرن مع محمد: عبد الرزاق]، وإسحاق [في مسنده: ١٩٣٥].، وعنه ابن حبان [٢٦٣٩]. كلاهما [عبد الرزاق، ومحمد]، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة عن يعلى بن مملك عن أم سلمة، فزادا في الإسناد: يعلى بن مملك. وهذه الطرق السالفة الذكر كلها فيها عنعنة ابن جريج، إلا ما كان في طريق محمد بن بكر [وهو صدوق قد يخطئ - كما قال الحافظ] من التصريح بالتحديث. - ويبدو لي - والله أعلم - أن هذا وهمٌ من ابن بكر البرساني، لسببين: الأول: أن الجمع الكثير رووه عن ابن جريج معنعنًا، وهم أثبت وأتقن من محمد بن بكر، كما أن الحديث جاء عن ابن بكر معنعنًا في رواية ابن حبان. الثاني: أن الحديث أخرجه النسائي [١٦٢٨]، وابن أبي الدنيا [التهجد: ٤٠٣]