للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

حديث النعمان بن بشير :

عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله : «أمني جبرائيل عند الكعبة، فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم» (١).

حديث بريدة بن الحصيب :

عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: سمعت رسول الله يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.

قال عبد الله: وكان ابن عمر يجهر بها، وابن عباس، وابن الحنفية (٢).


= الرحمن الرحيم قال: قلت: نؤثره عنك؟ قال: نعم.
وهذا إسناد ضعيف، فمداره على أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر، وقال الذهبي: عن أبيه له مناكير [الميزان].
وأما أبوه: فقد ذكره ابن حبان في الثقات، وقال عنه: ثقة في نفسه، يتقى من حديثه ما روى عنه أحمد بن يحيى بن حمزة، وأخوه عبيد، فإنهما كانا يدخلان عليه كل شيء. اهـ.
ويضاف لأسباب الضعف هنا: عائلة المهدي.
[*] رمز المزي في [تحفة الأشراف: ٥/ ٢٦٥]، لهذا الحديث بـ (د، ت)، وفي الاستدراك في الحاشية: أن حديث أبي داود في رواية أبي الطيب بن الأشناني، ولم يذكره أبو القاسم. اهـ.

(١) إسناده ضعيف جدًّا:
- أخرجه الدارقطني [١/ ٣٠٩]: من طريق يعقوب بن يوسف الضبي، عن أحمد بن حماد الهمداني عن فطر بن خليفة، عن أبي الضحى عن النعمان بن بشير.
- قال الزيلعي: هذا حديث منكر، بل موضوع، ويعقوب بن يوسف الضبي ليس بالمشهور، وقد فتشت عليه في عدة كتب من «الجرح والتعديل»، فلم أر له ذكرًا أصلًا، ويحتمل أن يكون هذا الحديث مما عملت يداه. اهـ. [نصب الراية: ١/ ٣٤٩].
- قلت: وشيخه الهمداني ضعيف أيضًا.
- وقد استنكر ابن عبد الهادي والزيلعي على ابن الجوزى إعلاله الحديث بفطر بن خليفة وذلك لقوة حاله عن هذين الرجلين الضعيفين، وكان الأولى الإعلال بهما.
(٢) إسناده ضعيف جدًّا:
- أخرجه الدارقطني [١/ ٣١٠]، من طريق: عمرو بن شمر، عن جابر عن عبد الله بن بريدة.
- وعمرو، وجابر: قد تقدم أنهما ضعيفان.

<<  <   >  >>