= من طريق الحجاج بن محمد، وأخرجه الطبراني [الكبير: ٢٣/ ٤٠٧]، والفريابي [فضائل القرآن: ١١١] من طريق أبي عاصم. كلاهما [الحجاج، وأبو عاصم]، عن ابن جريج، عن أبيه، أخبرنا ابن أبي مليكة أخبرني يعلى بن مملك قال: سألت أم سلمة عن قراءة النبي ﷺ … الحديث. فتبين أن هناك واسطة بين ابن جريج وابن أبي مليكة في هذا الحديث، وهو عبد العزيز بن جريج [وهو لين]، ويكون ابن جريج قد دلس هنا عنه. ولقائل أن يقول: إن ابن جريج ربما سمعه من أبيه، ثم سمعه من ابن أبي مليكة، فيجتمع له فيه شيخان، فأقول: هذا جائز، ولكنه بعيد لافتقادنا تصريح ابن جريج بالتحديث، والله أعلم بالصواب. وسواء كان الراوي، عن ابن أبي مليكة هو ابن جريج أو أبوه = فهو متابع من الليث بن سعد. - أخرج هذه المتابعة: - الترمذي [٢٩٢٣]، والنسائي [١٦٢٩، وفي الكبرى: ١٣٧٥]، والبخاري [خلق أفعال العباد: ٥٢]، من طريق قتيبة بن سعيد. - وأبو داود [١٤٦٦]، من طريق يزيد بن خالد. - وابن خزيمة [١١٥٨]، والطحاوي [١/ ٢٠١]، من طريق شعيب بن الليث. - والبخاري [خلق أفعال العباد: ٥٢]، والحاكم [١١٦٥]، والبيهقي [٣/ ١٣] = من طريق يحيى بن بكير. - وابن المبارك [الزهد: ١١٩٥]. - خمستهم [قتيبة، ويزيد، وشعيب، ويحيى، وابن المبارك]، عن الليث بن سعد عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك قال: سألت أم سلمة، عن قراءة النبي ﷺ وصلاته بالليل، فقالت: ما لكم وصلاته، كان يصلي ثم ينام قدر ما صلى، ثم يصلي بقدر ما نام، ثم ينام قدر ما صلى حتى يصبح، ونعتت له قراءته، فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفًا حرفًا. وقد تابع هؤلاء الخمسة: عبد الله بن صالح كاتب الليث، واختلف عليه: - فروى عنه البخاري [خلق أفعال العباد: ٥٢ قارنًا إياه بقتيبة]، موافقًا لروايتهم. - بينما روى عنه مطلب بن شعيب الأزدي [عند الطبراني: ٢٣/ ٢٩٢]، عن الليث