للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الرحيم (١).

حديث ثالث عن أنس:

وعنه قال: صليت خلف النبي وأبي بكر وعمر، وخلف عثمان، وخلف علي، فكلهم كانوا يجهرون بقراءة بسم الله الرحمن الرحيم (٢).


(١) إسناده ضعيف: أخرجه الدارقطني [١/ ٣٠٨]، من طريق عمر بن محمد بن عمر،
عن حاتم بن إسماعيل، عن شريك بن أبي نمر عن إسماعيل المكي، عن قتادة، عن أنس.
- والمكي هذا: قال عنه ابن معين: ليس حديثه بشيء [الميزان]، وقال ابن المديني: لا يكتب حديثه [تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي: ١/ ٣٦٢].
- وليس ضعفه فحسب هو العلة الوحيدة، بل مخالفته لأصحاب قتادة أيضًا، فقد قال الدارقطني عن روايته هذه: وهذا خلاف ما روى أصحاب قتادة اهـ[العلل: ١٢/ ٢٠٥].
- وقد خالف أصبغُ بن الفرج: عمرَ بن محمد.
- فروى الحديث [عند الحاكم: ٨٥٣]، عن حاتم، عن شريك، عن أنس [بإسقاط المكي وقتادة]. سالكًا الجادة، فإن كان أصبغ ضبطه: فالعهدة فيه على حاتم أو شريك، والله أعلم.
- وللحديث طريق آخر عن أنس:
- فأخرجه الدارقطني [١/ ٣٠٨]، والحاكم [٨٥٤]، كلاهما من طريق محمد بن أبي السري، وأخرجه الدارقطني [١/ ٣٠٨]، من طريق إبراهيم بن محمد القاضي.
- كلاهما [ابن أبي السرى والقاضي]، عن معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أنس قال: كان النبي يجهر بالقراءة ببسم الله الرحمن الرحيم، [وفي رواية ابن أبي السري قصة].
- وقد أعل الدارقطني هذا الطريق بقوله: وهذا مخالف لرواية أصحاب أنس عنه اهـ. [العلل: ١٢/ ٢٠٥].
(٢) إسناده ضعيف جدًّا: أخرجه الحاكم [٨٥٥]، من طريق سيف بن عمرو عن محمد بن أبي السري، عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن حميد، عن أنس.
- قال الذهبي في تلخيصه: أما استحى المؤلف أن يورد هذا الحديث الموضوع؟!.
فأشهد بالله والله بأنه كذب. اهـ.
- قال ابن عبد الهادي: وقد قيل: إن الحديث صحيح ثابت، لكن سقط منه لفظة «لا».
[تنقيح التحقيق: ١/ ٣٦٦].

<<  <   >  >>