للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

حديث علي بن أبي طالب :

عن علي قال: كان النبي يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في صلاته. [يجهر بها في السورتين جميعًا] (١).

وعن علي وعمار : أن النبي كان يجهر في المكتوبات ببسم الله الرحمن الرحيم، وكان يقنت في صلاة الفجر، وكان يكبر من يوم عرفة صلاة الغداة ويقطعها صلاة العصر آخر أيام التشريق (٢).


(١) أسانيده ضعيفة: أخرجه الدارقطني [١/ ٣٠٢] من طريق سليمان بن عبد العزيز، عن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن، عن أبيه عن جده، عن أبيه، عن الحسن بن علي عن علي.
- قال الدارقطني: هذا إسناد علوي لا بأس به اهـ.
- ولكن قال الزيلعي: وقال شيخنا المزي: هذا إسناد لا تقوم به حجة، وسليمان هذا لا أعرفه اهـ. [نصب الراية: ١/ ٣٢٥].
- وأخرجه أيضًا: من طريق: محفوظ بن نصر، عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي قال: حدثنا أبي عن أبيه، عن جده عن علي.
- وعيسى هذا: قال عنه الدارقطني: متروك الحديث، وقال ابن حبان: يروي عن آبائه أشياء موضوعة، اهـ[اللسان].
- قال الحافظ عن هذا الحديث: رواه الدارقطني من وجهين عن علي من طريق أهل البيت، وهو بين ضعيف ومجهول اهـ[التلخيص: ١/ ٥٧٦].
- وهناك طريق ثالث عند الدارقطني أيضًا [١/ ٣٠٢]، وفي إسناده: أحمد بن الحسن المقرئ، قال الدارقطني عنه: ليس بثقة اهـ.
(٢) إسناده ضعيف جدًّا: أخرجه الحاكم [١١١١] من طريق: سعيد بن عثمان، عن عبد الرحمن بن سعد، عن فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل، عن علي وعمار.
- قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولا أعلم في رواته منسوبًا إلى الجرح، اهـ.
- وتعقبه الذهبي بقوله: بل خبر واهٍ كأنه موضوع؛ لأن عبد الرحمن صاحب مناكير، ضعفه ابن معين، وسعيد: إن كان الكريزي = فهو ضعيف، وإلا فمجهول. اهـ.
- قال ابن عبد الهادي: هو خبر منكر اهـ[التنقيح: ١/ ٣٦٦].
وله طريق آخر عن أبي الطفيل:
- أخرجه الدارقطني [١/ ٣٠٢]، من طريق عمرو بن شمر، وفي [١/ ٣٠٣]، من
طريق محمد بن حسان السلمي = كلاهما، عن جابر الجعفي، عن أبي الطفيل عن علي وعمار.
قال الحافظ: فيه عمرو بن شمر وهو متروك، وجابر اتهموه بالكذب، وله طريق أخرى [يقصد: الطريق السابق]، أخرجها الحاكم في المستدرك، قال البيهقي: إسناده ضعيف، إلا أنه أمثل من طريق جابر الجعفي اهـ. [التلخيص: ١/ ٥٧٦].

<<  <   >  >>