قال: فأنزلت فيَّ خاصة، وهي للناس عامة. وبمعناه لفظ خالد [عند البجيري].
أخرجه سعيد بن منصور في السنن (٣/ ٧٩/ ٣٢٧١)، ومسدد في مسنده [عزاه إليه: ابن حجر في الفتح (٤/١٨)]، والبجيري في مستخرجه على البخاري (٨٥ - ط عطاءات العلم)، والطحاوي في أحكام القرآن (٢/ ٢٦٠/ ١٦٩٤)، والطبراني في الكبير (١٩/ ١٣٦/ ٣٠٠)، وأبو نعيم في الطب النبوي (٥١٤)، وابن حزم في المحلى (٥/ ٢٢٩)، وابن عبد البر في التمهيد (٦/٢١)، والخطيب في الفقيه والمتفقه (١/ ٢٢٦/ ٢٢٧)، والواحدي في أسباب النزول (٦٩).
وهذا حديث صحيح.
هـ - سليمان بن قرم، عن ابن الأصبهاني:
رواه سليمان بن قرم [سيئ الحفظ، ليس بذاك، مشاه أحمد، ورأى أن لا بأس به]، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن عبد الله بن معقل المزني، قال: سمعت كعب بن عجرة، يقول في هذا المسجد - يعني: مسجد الكوفة -: فيَّ نزلت هذه الآية، خرجنا مع رسول الله ﷺ مهلين بعمرة، فوقع القمل في رأسي ولحيتي وحاجبي وشاربي، فبلغ ذلك النبي ﷺ، فأرسل إليَّ فدعاني، فلما رآني قال:«لقد أصابك بلاء ونحن لا نشعر، ادعوا لي الحجام»، فلما جاءه أمره فحلقني، قال:«أتقدر على نسك؟»، قلت: لا، قال:«فصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع من تمر».
أخرجه أحمد (٤/ ٢٤٣)، ومن طريقه: أبو بكر القطيعي في جزء الألف دينار (١٤). [الإتحاف (١٣/١٨/١٦٣٨١)، المسند المصنف (٢٣/ ٦١٥/ ١٠٧٢١)].
قلت: وهذا إسناد جيد في المتابعات، وقد رواه سليمان بن قرم بالمعنى لسوء حفظه؛ إلا أنه وهم في زيادة التمر، والمحفوظ من حديث شعبة عن ابن الأصبهاني:«نصف صاع من طعام»، ولم يعينه، وقد جاء تعيينه في رواية:
• خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلي، عن كعب بن عجرة ﵁، أن رسول الله ﷺ مر به زمن الحديبية، فقال له:«آذاك هوام رأسك؟»، قال: نعم، فقال له النبي ﷺ:«احلق رأسك، ثم اذبح شاةً نُسُكاً، أو صم ثلاثة أيام، أو أطعم ثلاثة أضع من تمر على ستة مساكين». [أخرجه مسلم (٨٤/ ١٢٠١)، وتقدم برقم (١٨٥٦)].
• حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، أن رسول الله ﷺ قال له:«إن شئتَ فانسك نسيكةً، وإن شئتَ فصم ثلاثة أيام، وإن شئتَ فأطعم ثلاثة أضع من تمر لستة مساكين». [أخرجه أبو داود (١٨٥٧)، وهو حديث صحيح].
و - قيس بن الربيع، عن ابن الأصبهاني:
• رواه محمد بن عبد الله الحضرمي [مطين: ثقة حافظ]: ثنا يحيى الحماني [يحيى بن