الآية … فذكر الحديث، وقال:«أطعم ستة مساكين، كل مسكين نصف صاع من طعام». ولفظ عاصم بن علي [عند الواحدي]: قال: قعدت إلى كعب بن عجرة في هذا المسجد، مسجد الكوفة، فسألته عن هذه الآية: … فذكر الحديث بنحو الجماعة، وقال في آخره:«صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع من طعام»، فنزلت في خاصة، ولكم عامة.
أخرجه البخاري (١٨١٦ و ٤٥١٧)، والبجيري في مستخرجه على البخاري (٨٧)، ومسلم (٨٥/ ١٢٠١)، وأبو عوانة (٩/١٧٢/٣٦٣٨)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٢٩٢/ ٢٧٦٨)، والنسائي في الكبرى (٤/ ١٩٩/ ٤٠٩٨) و (١٠/٢٨/١٠٩٦٤)، وابن ماجه (٣٠٧٩)، وابن حبان (٩/ ٢٩٥ و ٢٩٧ و ٣٩٨٥ و ٣٩٨٧)، وأحمد (٤/ ٢٤٢)، والطيالسي (٢/ ٣٨٩/ ١١٥٨)، وعفان بن مسلم في حديثه (٤٠ - رواية العنبري)، وابن جرير الطبري في التفسير (٣/ ٣٨٣)، وأبو العباس السراج في حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (٢٤٤١)، وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٦٠٧)، وابن أبي حاتم في التفسير (١/ ٣٣٨/ ١٧٨١)، والطبراني في الكبير (١٩/ ١٣٦/ ٢٩٩)، وابن ثرثال في جزئه (٦)(١٥٨ - الفوائد لابن منده)، وابن حزم في المحلى (٥/ ٢٢٨)، والبيهقي (٥/ ٥٥)، وابن عبد البر في التمهيد (٢١/٥ - ٦)، والواحدي في التفسير الوسيط (١/ ٢٩٨)، وفي أسباب النزول (٦٦)، والبغوي في شرح السنة (٧/ ٢٧٧/ ١٩٩٥)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (٢/ ٣٠٢/ ١٣٧٣). [التحفة (٧/ ٥٤١/ ١١١١٢)، الإتحاف (١٣/١٨/١٦٣٨١)، المسند المصنف (٢٣/ ٦١٥/ ١٠٧٢١)] [وانظر: الدر المنثور (٢/ ٣٥٥)].
• ورواه بشر بن عمر الزهراني [ثقة]، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، قال: سمعت عبد الله بن معقل يقول: قعدت إلى كعب بن عجرة في المسجد، فسألته عن هذه الآية: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾، فقال: في أُنزلت، حُمِلتُ إلى رسول الله ﷺ والقمل يتناثر على وجهي، فقال:«ما كنت أرى الجهد بلغ بك هذا»، أو «بلغ بك ما أرى»، فنزلت في خاصة، ولكم عامة، فأمرني أن أحلق رأسي، وآنسك نسيكة، أو أصوم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، كل مسكين نصف صاع حنطة. لفظ الطحاوي.
أخرجه أبو عوانة (٩/ ١٧٢/ ٣٦٣٨)، والطحاوي في شرح المعاني (٣/ ١١٩/ ٤٧٤٢)، وفي أحكام القرآن (٢/ ٢٥٨/ ١٦٩١)، وفي اختلاف العلماء (٢/ ١٩٦ - اختصار الجصاص)، وابن حزم في المحلى (٥/ ٢٢٨). [الإتحاف (١٣/١٨/١٦٣٨١)].
• قال الطحاوي:«ففي هذا الحديث تخيير رسول الله ﷺ إياه واحداً من هذه الأصناف، وفيه أن الثلاثة الأصع من الحنطة».
وقال ابن حجر في الفتح (٤/١٧): «قوله: «لكل مسكين نصف صاع»، كررها مرتين. وللطبراني عن أحمد بن محمد الخزاعي، عن أبي الوليد - شيخ البخاري فيه -: