أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكِ، قال: فأتيته، فقال:«ادنه»، فدنوت، فقال:«ادنه»، فدنوت، فقال ﷺ:«أيؤذيك هوامك؟»، قال ابن عون وأظنه قال: نعم، قال: فأمرني بفدية من صيام، أو صدقة، أو نسك؛ ما تيسر. لفظ ابن أبي عدي [عند مسلم، والمحاملي]، وبنحوه رواه سعيد بن سفيان [عند أبي عوانة، والطحاوي].
ولفظ أبي شهاب [عند البخاري] قال: أتيته - يعني: النبي ﷺ، فقال:«ادن»، فدنوت، فقال:«أيؤذيك لأبي ذر، وعليه صح: أَتُؤْذِيكَ هوامك؟»، قلت [لأبي ذر، وعليه صح: فَقُلْتُ]: نعم، قال:«فدية من صيام، أو صدقة، أو نسك». وأخبرني ابن عون، عن أيوب، قال: صيام ثلاثة أيام، والنسك شاة، والمساكين ستة.
ولفظ عيسى بن يونس [عند ابن حبان]: قال: دعاني رسول الله ﷺ، فقال:«يا كعب بن عجرة أتؤذيك هوام رأسك؟»، قال: قلت: نعم، قال: فأمرني بصيام، أو صدقة، أو نسك أيما تيسر.
ولفظ أزهر [عند النسائي]: في ﴿نزلت هذه الآية﴾، فأتيته فقال:«ادن»، فدنوت، فقال:«أتؤذيك هوامك؟»، فقلت: نعم، فأمرني بصيام، أو صدقة، أو نسك. قال ابن عون: ففسره لي مجاهد فلم أحفظه، فسألت أيوب، فقال: الصيام ثلاثة أيام، والصدقة: على ستة مساكين، والنسك: ما استيسر.
ولفظ بشر [عند الطبراني، وأبي نعيم، وابن عبد البر، والواحدي]: في ﴿أُنزلت هذه الآية﴾، أتيتُ النبي ﷺ، فقال:«ادْنُه»، فَدَنَوْتُ - مرتين أو ثلاثاً ـ، فقال:«أتؤذيك هوامك؟»، قال ابن عون: وأحسبه قال: نعم، قال: فأمرني بصيام، أو صدقة، أو نُسُكِ؛ مما تيسر. وكذلك رواه يزيد بن زريع [عند الطبري].
وهكذا رواه أيضاً: معاذ العنبري [عند الطبراني]، والسكن بن نافع [عند أبي الشيخ والبيهقي]، وزادا في آخره قال ابن عون: فنسيت ما قال في الصيام والصدقة؛ فذاكرت أيوب السختياني؛ فقال: قد سمعت هذا الحديث منه [يعني: من مجاهد]، قلت: كيف هو؟ قال:«صيام ثلاثة أيام، أو صدقة على ستة مساكين، أو نسك ما تيسر»، وكان أيوب يقول: إنه قال: «أيؤذيك هوام رأسك؟». لفظ معاذ، وقال السكن [عند البيهقي]: «صيام ثلاثة أيام، أو صدقة ستة مساكين، أو نسك شاة».
أخرجه البخاري (٦٧٠٨)، ومسلم (٨١/ ١٢٠١)، وأبو عوانة (٩/ ١٧١/ ٣٦٣٧)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٢٩١/ ٢٧٦٤)، والنسائي في الكبرى (٤/ ١٩٨)(٤٠٩٦) و (١٠/٢٨/١٠٩٦٣)، وابن حبان (٩/ ٢٩٣/ ٣٩٨٢)، وابن أبي عاصم في الأحاد والمثاني (٤/ ٩٤/ ٢٠٦٣)، وابن جرير الطبري في التفسير (٣/ ٣٨٥)، والطحاوي في شرح المعاني (٣/ ١٢٠/ ٤٧٥١)، وفي أحكام القرآن (٢/ ٢٦٣/ ١٧٠٦)، والمحاملي في الأمالي (٤٥ و ٤٦ - رواية ابن يحيى البيع)، والطبراني في الكبير (١٩/ ١١٢/ ٢٣٠ و ٢٣١)[بسنديه تحريف]، وأبو الشيخ في ذكر الأقران (١٥٥)[وبمتنه تحريف]، والبيهقي (٥/ ١٦٩)، وابن