أخرجه البخاري (٤١٩١)، والترمذي (٢٩٧٣/ م ١)، وابن خزيمة (١٣/١٨/١٦٣٨١ - إتحاف)، وأحمد (٤/ ٢٤١)، والطيالسي (٢/ ٣٩٢/ ١١٦١)، وسعيد بن منصور في السنن (٣/ ٨٠/ ٣٢٧٢)، وابن جرير الطبري في التفسير (٣/ ٣٨٧)، والطحاوي في شرح المعاني (٣/ ١٢٠/ ٤٧٤٩)، وفي أحكام القرآن (٢/ ٢٦٣/ ١٧٠٧)، والطبراني في الكبير (١٩/ ١٠٩/ ٢١٩)، والبيهقي في الدلائل (٤/ ١٤٩)[وبسنده ومتنه تحريف]، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٠/ ١٣٩). [التحفة (٧/ ٥٤٣/ ١١١١٤)، الإتحاف (١٣/١٨/١٦٣٨١)، المسند المصنف (٢٣/ ٦٠٦/ ١٠٧٢٠)].
قال الترمذي:«هذا حديث حسن صحيح»، وهو كما قال، وقد أخرجه البخاري.
• ورواه عفان بن مسلم [ثقة متقن]، وحفص بن عمر الحوضي [ثقة]، وبشر بن عمر الزهراني [ثقة]، قالوا:
حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، قال: مِلْتُ إلى رسول الله ﷺ والقمل تتناثر على وجهي، فقال:«يا كعب ما كنت أرى أن الجهد بلغ بك ما أرى، فأمرني أن أحلق رأسي، وأنسك نسيكة، أو أطعم ستة مساكين، أو أصوم ثلاثة أيام». لفظ بشر [عند ابن عبد البر]، وجاء بلفظ الإخبار عند أبي عوانة: قال أبو بشر: أخبرني مجاهد.
أخرجه أبو عوانة (٩/ ١٧٢/ ٣٦٣٩)، وعفان بن مسلم في حديثه (٤١ - رواية العنبري)، وأبو العباس السراج في حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (٢٤٤٣)، والطحاوي في شرح المعاني (٣/ ١٢٠/ ٤٧٤٥)، وأبو بكر الشافعي في فوائده «الغيلانيات»(٢٤٠)، والطبراني في الكبير (١٩/ ١٠٨/ ٢١٨)، وابن عبد البر في التمهيد (٢/ ٢٣٥)(٢/ ٢٥٤ - ط الفرقان). [الإتحاف (١٣/١٨/١٦٣٨١)].
قال الطبراني:«لم نكتبه إلا عن الخزاعي».
قلت: هو أحمد بن محمد بن علي بن أسيد، أبو العباس الخزاعي الأصبهاني: ثقة [طبقات أصبهان (٣/ ٤١٤). تاريخ أصبهان (١/ ١٤١). السير (١٣/ ٥٠٥). تاريخ الإسلام (٦/ ٨٨٩)]، ولم ينفرد به، تابعه عن الحوضي به: الحافظ المتقن، الفقيه المتفنن؛ إسماعيل بن إسحاق القاضي.
وهذا حديث صحيح.
• قال أبو داود الطيالسي في مسنده (٢/ ٣٩٢/ ١١٦١): حدثنا هشيم، وأبو عوانة [ثقة ثبت]، عن أبي بشر، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، قال: كنا مع النبي ﷺ زمن الحديبية ونحن محرمون، وقد حال المشركون بيننا وبين البيت، ولي وفرة، فجعل القمل يتناثر عليَّ - أو قال: على وجهي، فقال لي رسول الله ﷺ:«يؤذيك هوامك؟»، قلت: نعم، قال:«فاحلق رأسك، وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، أو انسك نسكاً».