للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الفريابي في تفسيره [عزاه إليه: ابن حجر في تغليق التعليق (٣/ ١٢٤)، والفتح (٤/١٩)]، وأبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال (١٦١٢) (٢/ ١٩٠/ ١٤٤٤)، وإسحاق بن راهويه في التفسير [عزاه إليه: ابن حجر في تغليق التعليق (٣/ ١٢٤)، والفتح (٤/١٩)]، وابن جرير الطبري في التفسير (٣/ ٣٨٦) (٣/ ٤٩٣/ ١٢٥٦ - ط ابن الجوزي)، وابن أبي حاتم في التفسير (١/ ٣٣٩/ ١٧٨٤)، وأبو القاسم الهمذاني في تفسير مجاهد (٢٢٦)، والطبراني في الكبير (١٩/ ١١٠ - ١١٢/ ٢٢٤ و ٢٢٦ و ٢٢٧ و ٢٢٨ و ٢٢٩)، وأبو الشيخ في الأول والثاني من العوالي (٣٧ و ١٤٠)، والدارقطني (٣/ ٣٧٠/ ٢٧٨٠)، وابن منده في مجالس من الأمالي (٢١٥ و ٢١٦)، والبيهقي (٥/ ١٨٧ و ٢١٤)، والبغوي في التفسير (١/ ٢٢٣)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (٢/ ٣٥٤/ ١٤٨٠). [التحفة (٧/ ٥٤٣/ ١١١١٤)، الإتحاف (١٣/١٨/١٦٣٨١)، المسند المصنف (٢٣/ ٦٠٦/ ١٠٧٢٠)].

• تنبيه: روي عن شبل بسند ضعيف [عند الطبراني (٢٢٤)]: قال: مر بي رسول الله بالحديبية وأنا أطبخ قدرا، والقمل يتهافت على وجهي، فقال: «أيؤذيك هوام رأسك؟»، قلت: نعم، قال: «فاحلق، ثم صم ثلاثة أيام، أو اذبح شاة، أو أطعم فرقا بين ستة مساكين»، ويبدو لي أن الوهم فيه إما من شيخ الطبراني جعفر بن محمد بن الليث الزيادي، قال الدارقطني: «ضعيف»، وقال: «كان يتهم في سماعه». سؤالات السهمي (٢٣١). سؤالات السلمي (١٠٠). تاريخ الإسلام (٦/ ٩٢٤). [اللسان (٢/ ٤٩٦)]، أو من الطبراني نفسه حيث دخل له حديث في حديث، فإن هذا اللفظ بعينه هو لمسلم بن خالد الزنجي عن ابن أبي نجيح [عند الطبراني (٢٢٧)]، بينما تتابع الناس على روايته عن شبل باللفظ السابق كالجماعة، وقد رواه أبو الشيخ والبيهقي - كما رواه الناس - من طريق شبل من نفس الوجه الذي رواه الطبراني، لكن وقعت عند البيهقي زيادة منكرة، حيث قيل في آخره: «والنسك بمكة»، ولعلها أدرجت من بعض الرواة.

• فائدة: قال ابن حجر في الفتح (٤/١٩): «ولم يتبين لهم أنهم يحلون؛ … ، لأن الذي كان في علم الله: أنهم يحلون بالحديبية؛ لم يسقط عن كعب الكفارة التي وجبت عليه بالحلق قبل أن ينكشف الأمر لهم» [وترجمة ابن خزيمة لهذا الحديث تشير إلى هذا المعنى].

• وقال ابن بطال في شرح البخاري (٤/ ٤٧٥): «قال ابن المنذر: قوله في هذا الحديث: ولم يتبين لهم أنهم يحلون بها، وهم على طمع أن يدخلوا مكة؛ فيه دليل أن من كان على رجاء من الوصول إلى البيت أن عليه أن يقيم حتى ييئس من الوصول فيحل».

• هكذا رواه العباس بن الوليد النرسي [ثقة]، وعلي بن الأزهر الرازي [قال أبو حاتم: «صدوق»، وقال ابن حبان: «مستقيم الحديث جدا»، وقال الخطيب: «وكان ثقة». الجرح والتعديل (٦/ ١٧٥). الثقات (٨/ ٤٧٠). غنية الملتمس (٣٩٦). تاريخ الإسلام (٥/ ١١٨٤). الثقات لابن قطلوبغا (٧/ ١٨٥) قالا:

<<  <  ج: ص:  >  >>