الجرح والتعديل (٩/ ٢٠٩). الثقات (٧/ ٦٤٥). علل الدارقطني (٣/ ٩٢/ ٢٩٨) و (١٣/ ٢٩٩٤/ ١١٦). الميزان (٤/ ٤٥٢). تاريخ الإسلام (١١/ ٤٠٦). السير (٨/ ٣٠٠). التهذيب [(٤/ ٤٤٤) و (١/ ١٧٧)].
وأبو بلال الأشعري: ضعيف [الميزان (٤/ ٥٠٧). اللسان (٨/٢٦) و (٩/٣٢)].
و - ورواه محمد بن عبد الله الحضرمي [مطين: ثقة حافظ]: حدثنا أبو كريب [محمد بن العلاء: ثقة حافظ]: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: تزوج رسول الله ﷺ ميمونة وهو محرم.
أخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ٨٣/ ١٢٥٤٨).
قال الطبراني: هكذا رواه معاوية بن هشام، ورواه أصحاب الثوري، عن الثوري، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، وهو الصحيح.
• قلت: هذا الحديث قد رواه سفيان الثوري بإسنادين:
• الأول: رواه أبو نعيم الفضل بن دكين، ومحمد بن يوسف الفريابي، وعبد الرزاق بن همام، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وأبو أحمد الزبيري:
حدثنا سفيان الثوري، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: تزوج النبي ﷺ وهو محرم، واحتجم وهو محرم. وتقدم.
• والثاني: رواه عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق بن همام، وإسحاق بن يوسف، وقبيصة بن عقبة، والنعمان بن عبد السلام الأصبهاني، وإبراهيم بن خالد الصنعاني [وهم ثقات]، وغيرهم:
عن سفيان الثوري، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس- ﵄، عن النبي ﷺ أنه تزوج ميمونة وهو محرم.
أخرجه أحمد (١/ ٢٧٠/ ٢٤٣٧) و (١/ ٣٦٢/ ٣٤١٣)، والبزار (١١/ ٤٠٧/ ٥٢٤٩)، وابن شاهين في الناسخ (٥١٨). [ويأتي تخريجه في موضعه من السنن (١٨٤٤)، قريباً إن شاء الله تعالى].
وبهذا يتبين أن معاوية بن هشام القصار قد وهم في إسناد هذا الحديث أيضاً على سفيان الثوري، ووقع له قلب وإدراج، حيث خلط أحد الإسنادين بالآخر، ومعاوية بن هشام القصار: صدوق، كثير الخطأ، وليس بالثبت في الثوري، له عنه أوهام كثيرة [التهذيب (٤/ ١١٢). الميزان (٤/ ١٣٨). شرح العلل (٢/ ٧٢٢)].
• وله إسناد آخر: يرويه سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: تزوج رسول الله ﷺ ميمونة بنت الحارث وهو محرم [أخرجه أبو محمد الحارثي في مسند أبي حنيفة (٤١٤)، وأبو بكر الأنباري في الأول من حديثه (١١٦)، والطبراني في الكبير (١٢/٥ /١٢٣٠١)، وأبو سعيد النقاش في فوائد العراقيين (٤٦)] [ولا يثبت من حديث سماك: رواه عنه: أسباط بن نصر، وهو: ليس بالقوي، روى عن سماك أحاديث لا يتابع