للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

والنسائي في الكبرى (٧/٤٨٢/ ٨٥٢٤)، وأحمد (٤/ ٢٨٩ و ٢٩١)، والطيالسي (٢/ ٨٧/ ٧٤٨)، وأبو يعلى (٣/٢٦١/ ١٧١٣)، والروياني (٣١٩)، وأبو بكر الشاشي في شمائل النبوة (٥٨٦)، والأزهري في تهذيب اللغة (١١/ ٦٥)، والخطابي في غريب الحديث (١/ ٥٧٨)، وأبو نعيم الأصبهاني في أحاديث عبد الرحمن بن العباس (٢٥٠)، والبيهقي في الكبرى (٥/ ٦٩)، وفي الدلائل (٤/ ١٤٦). [التحفة (٢/ ٥٨/ ١٨٧١)، الإتحاف (٢/ ٥٠٤/ ٢١٣٦)، المسند المصنف (٤/ ١٨٩/ ٢٠٢١)].

ج تابع شعبة على هذا الحديث جماعة:

١ - إسرائيل، عن أبي إسحاق:

• رواه البخاري، وأبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأحمد بن سلمان الرهاوي، ومحمد بن عثمان بن كرامة العجلي - وراق عبيد الله بن موسى -، ويوسف بن موسى القطان، وحميد ابن زنجويه، وسعيد بن مسعود المروزي، والحسين بن عيسى بن حمران البسطامي، وأبو أمية الطرسوسي محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم الخزاعي، وعمار بن رجاء الإستراباذي، ومحمد بن أحمد بن الحسين ابن مَدُّويه الترمذي، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي، وأحمد بن يونس بن المسيب أبو العباس الضبي، والحسين بن علي بن الأسود العجلي [وهم ثقات في الجملة، وقد تكلم في بعضهم]:

حدثنا عبيد الله بن موسى [كوفي ثقة، من أثبت الناس في إسرائيل، قال أبو حاتم: «عبيد الله: أثبتهم في إسرائيل»، واعتمده الشيخان في إسرائيل. التهذيب (٣/٢٨). الجرح والتعديل (٥/ ٣٣٥) قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء ، قال: اعتمر النبي في ذي القعدة، فأبى أهل مكة أن يدَعُوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام، فلما كتبوا الكتاب، كتبوا: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله ، فقالوا: لا نقر بها، فلو نعلم أنك رسول الله ما منعناك، لكن أنت محمد بن عبد الله، قال: «أنا رسول الله، وأنا محمد بن عبد الله »، ثم قال لعلي: «امح: رسول الله»، قال: لا والله! لا أمحوك أبداً، فأخذ رسول الله الكتاب، فكتب: «هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله، لا يدخل مكة سلاح إلا في القراب، وأن لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه، وأن لا يمنع أحداً من أصحابه أراد أن يقيم بها»، فلما دخلها ومضى الأجل، أتوا علياً، فقالوا: قل لصاحبك: اخرج عنا، فقد مضى الأجل، فخرج النبي ، فتبعتهم ابنة حمزة يا عم يا عم، فتناولها علي، فأخذ بيدها، وقال لفاطمة: دونك ابنة عمك، حَمَلَتها، فاختصم فيها علي وزيد وجعفر، فقال علي: أنا أحق بها وهي ابنة عمي، وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها تحتي، وقال زيد ابنة أخي، فقضى بها النبي لخالتها، وقال: «الخالة بمنزلة الأم»، وقال لعلي: أنت مني وأنا منك، وقال لجعفر: «أشبهت خَلْقي وخُلقي»، وقال لزيد: «أنت أخونا ومولانا». لفظ البخاري (٢٦٩٩).

ولفظ البخاري (٤٢٥١): قال: لما اعتمر النبي في ذي القعدة، فأبى أهل مكة

<<  <  ج: ص:  >  >>