للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه ابن أبي شيبة (٩/ ١٤٧/ ١٦٦١٧ - ط الشثري) (٨/ ٧٩٨/ ١٦١٢٠ - ط القبلة).

وهذا مقطوع على إبراهيم بن يزيد النخعي بإسناد جيد.

• ورواه معاذ بن معاذ العنبري [ثقة متقن]، عن أشعث بن عبد الملك الحمراني [ثقة فقيه، مقدم في الحسن، ممن أكثر الرواية عنه]، عن الحسن، أنه كان لا يرى بأساً أن يلبس المحرم القباء، ما لم يدخل منكبيه فيه.

أخرجه ابن أبي شيبة (٩/ ١٤٧/ ١٦٦١٨ - ط الشثري) (٨/ ٧٩٨/ ١٦١٢١ - ط القبلة).

وهذا مقطوع على الحسن البصري بإسناد صحيح.

٣٦ - عن عكرمة:

• رواه غندر [محمد بن جعفر: ثقة]، وعبد الرحمن بن مهدي [ثقة حجة]:

عن شعبة، عن أبي سلمة [الأزدي]، قال: سئل عكرمة عن محرم لبس قباء؟ قال: يخلعه.

وفي رواية ابن مهدي [عند الطحاوي]: سمعت عكرمة، وسئل عن رجل أحرم وعليه قباء؟ قال: يخلعه.

أخرجه ابن أبي شيبة (٩/ ١٤٧/ ١٦٦١٩ - ط الشثري) (٨/ ٨٩٨/ ١٦١٢٢ - ط القبلة)، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٣٩/ ٣٦٤٦). [الإتحاف (١٩/ ٢٩٣/ ٢٤٨٨٣)].

قلت: لعل أبا سلمة هذا هو: المغيرة بن مسلم القسملي السراج، فإنه معروف بالرواية عن عكرمة، وهو صدوق؛ فإن كان كذلك؛ فهو مقطوع على عكرمة بإسناد جيد. ويحتمل أن يكون عباد بن منصور، وهو ليس بالقوي؛ له أحاديث منكرة، قيل: لم يسمع من عكرمة، وقيل: سمع منه شيئاً والبقية لم يسمعها؛ فإن كان كذلك: فإسناده ليس بالقوي، ويحتمل أن يكون أبو سلمة هذا غير من ذكرت، والله أعلم.

قال العيني في مغاني الأخيار (٣/ ٥٦٦): «أبو سلمة الأزدي: عن عكرمة، وعنه شعبة، لم أره، وأظنه غلطاً، والصحيح: أبو حمزة الأزدي، وهو: عبد الرحمن بن عبد الله، أو ابن أبي عبد الله المازني، أبو حمزة البصري جار شعبة، وليس في شيوخ شعبة من يسمى أبا سلمة، إنما هو أبو حمزة، والله تعالى أعلم بالصواب».

• وبه قال عطاء بن أبي رباح؛ كما في حديث يعلى بن أمية، في قصة الأعرابي، وأمره بنزع الجبة، راجع: باب الرجل يحرم في ثيابه، الأحاديث (١٨١٩ - ١٨٢٢).

• قال محمد بن الحسن الشيباني في الأصل (٢/ ٤٨٠): «ولا بأس بأن يلبس المحرم القباء، ويدخل فيه منكبيه، ولا يدخل فيه يديه، ولا يزره عليه، فإن زره عليه يوماً أو أكثر فعليه دم، وإن كان أقل من يوم فعليه صدقة».

وما قاله في التفريق في الفدية مما لا دليل عليه، قال ابن حزم في المحلى (٥/ ٢٩١): «أما أقوال أبي حنيفة: فظاهرة الفساد والتناقض، ولا نعلمها عن أحد قبله،

<<  <  ج: ص:  >  >>