للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال الدارقطني في الأفراد: «تفرد به: النضر بن شميل، عن هشام فنقص من الإسناد معبداً، تفرد به: يحيى بن محمد بن أعين، عن النضر بن شميل بهذا الإسناد مرفوعاً، وما كتبناه إلا عن ابن مخلد».

فتعقبه الخطيب بقوله: «قلت: قد رواه هدية بن عبد الوهاب المروزي، عن النضر بن شميل؛ كرواية ابن أعين عنه».

• ورواه هَدِيَّةُ بن عبد الوهاب أبو صالح المروزي [ثقة]، قال: حدثنا النضر بن شميل:

ورواه أيضاً: هَدِيَّةُ بن عبد الوهاب أبو صالح المروزي، قال: حدثنا الفضل بن موسى السيناني [ثقة]: حدثنا جعفر بن سليمان:

كلاهما النضر بن شميل [ثقة ثبت]، وجعفر بن سليمان [صدوق]: عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أخيه يحيى بن سيرين، عن أخيه أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: سمعت النبي يلبي: «لبيك حجاً حقاً، تعبداً ورقاً».

أخرجه الرامهرمزي في المحدث الفاصل (٨٤٨)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٦/ ٣١٦)، وفي الفصل للوصل (٢/ ٩١٩ و ٩٢٠) [وبأحد أسانيده وهم، نبه عليه الخطيب]، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ٢٣٦) [وبسنده وهم وتحريف]، وابن بشكوال في الفوائد المنتخبة (١١٦٧). [وانظر فيمن وهم في هذا الإسناد، وتصحيحه: الفصل للوصل المدرج في النقل (٢/ ٩١٩)].

• وأخرجه البزار (١٣/ ٢٦٥/ ٦٨٠٣)، قال: سمعت بعض أصحابنا يحدث، عن النضر بن شميل: حدثنا هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أخيه يحيى بن سيرين، عن أنس قال: كانت تلبية النبي : «لبيك حجاً حقاً، تعبداً ورقاً».

هكذا أبهم البزار من حدثه به عن النضر، فقصر به، وأسقط من الإسناد ذكر أنس بن سيرين، وإنما يرويه النضر بن شميل عن هشام بن حسان بإثباته هكذا، ثلاثة إخوة من التابعين في نسق واحد، وبهذا الحديث ختم الرامهرمزي كتابه المحدث الفاصل، وقال: «ولا يُعرف ثلاثة إخوة من الفقهاء روى بعضهم عن بعض سوى ولد سيرين».

وقال ابن الملقن في البدر المنير (٦/ ١٦٥): «وهذه غريبة عايا بها بعضهم، فقال: ثلاثة إخوة، روى بعضهم عن بعض» [وانظر أيضاً: التبصرة والتذكرة (٢/ ١٧٧)].

وقال الدارقطني في العلل (٣/١٢/٢٣٣٧): «رواه النضر بن شميل، عن هشام، عن محمد بن سيرين، عن أخيه يحيى، عن أخيه أنس، عن أنس بن مالك».

• ورواه محمد بن عبد الملك القرشي [محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب القرشي الأموي: ثقة]: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أخيه يحيى بن سيرين قال: كانت تلبية أنس: «لبيك حجّاً حقاً، تعبداً ورقاً». وربما قال: كان يقول ذلك إذا فرغ من تلبيته.

<<  <  ج: ص:  >  >>