يرويه: أحمد بن منصور الرمادي [ثقة حافظ]، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي [ثقة حافظ]، ومحمد بن إسماعيل بن أبي سمينة [ثقة]، وأحمد بن سعد بن الحكم بن أبي مريم [ثقة، له سؤالات عن ابن معين]، وحنبل بن إسحاق بن حنبل [ثقة ثبت. الجرح والتعديل (٣/ ٣٢٠). سؤالات السلمي (٢٢٤). تاريخ بغداد (٩/ ٢١٧). طبقات الحنابلة (١/ ١٤٣). السير (١٣/ ٥١). تاريخ الإسلام (٦/ ٥٤٣)]، وأحمد بن علي الخزاز [أحمد بن علي بن الفضيل أبو جعفر الخزاز المقرئ البغدادي: ثقة. سؤالات الحاكم (١٣). تاريخ بغداد (٥/ ٤٩٦). معرفة القراء الكبار (١٦٩)]، والعباس بن أبي طالب [العباس بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان أبو محمد بن أبي طالب: بغدادي ثقة]، وإبراهيم بن هانئ [أبو إسحاق النيسابوري نزيل بغداد: ثقة حافظ. الجرح والتعديل (٢/ ١٤٤). الثقات (٨/ ٨٣). تاريخ بغداد (٦/ ٢٠٤). السير (١٣/١٧)]، وأبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي [صدوق]، ومحمد بن علي بن داود [المعروف بابن أخت غزال: ثقة. تاريخ بغداد (٤/ ٩٨). تاريخ دمشق (٥٤/ ٣١٤). السير (١٣/ ٣٣٨). تاريخ الإسلام (٢٠/ ١٧٤). المقفى الكبير (٦/ ٢٩٦)]، وأحمد بن محمد بن عباد الجوهري البغدادي [مجهول. تاريخ بغداد (٦/ ٢٠٨)]:
حدثنا محمد بن زياد بن زبَّار الكلبي، قال: حدثنا شَرْقِيٌّ بن القطامي، عن أبي طَلْقٍ العائدي، عن شراحيل [وقال بعضهم: شرحبيل] بن القعقاع، قال: سمعت عمرو بن معدي كَرِب [الزُّبيدي]، يقول: قال: لقد رأيتُنا منذ قريب ونحن في الجاهلية إذا حججنا قلنا:
لبيك تعظيماً إليك عذرا … هذي زُبيد قد أتتك قسرا
تغدوا بهم مُضْمرات شزرا … يقطعن خَبْتاً وجبالاً وعراً
قد تركوا الأنداد خلوا صفرا
فنحن اليوم نقول كما علمنا رسول الله ﷺ:«لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك»، وإن كنا عشية عرفة ببطن عُرنة نتخوف أن تتخطفنا الجن، فقال لنا رسول الله ﷺ:«أجيزوا إليهم، فإن هم أسلموا فهم إخوانكم». لفظ الطرسوسي [عند الطحاوي وابن عدي].
ولفظ الرمادي والمخرمي [عند أبي أحمد الحاكم (٢/ ١٠٧)]: لقد رأيتنا منذ حديث أو قريب، ونحن إذا أحرمنا قلنا:
لبيك تعظيماً إليك عذرا … هذه زُبيد قد أتتك قسرا
تعدو بها مُضْمرات شزرا … يقطعن خَبتاً وجبالاً وعرا
قد تركوا الأوثان خلوا صفرا
فنحن نقول كما علمنا رسول الله ﷺ:«لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك». [زاد الرمادي:] وإن كنا عشية عرفة في