للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

والنسائي»، كذا قال، وروى عنه ثلاثة من الثقات، وعامة حديثه يرويه الأعمش عنه عن طارق بن شهاب، وعامتها موقوفات، ولم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة، وروى له أحمد في المسند [التاريخ الكبير (٤/٣٦). الجرح والتعديل (٤/ ١٤٣). الثقات (٤/ ٣١٠) و (٦/ ٣٨٢). التعجيل (٤٢٧). الثقات لابن قطلوبغا (٥/ ١٢٩)].

وعلي بن مسهر: ثقة، له غرائب؛ قال فيه أحمد: «إن علي بن مسهر: كان قد ذهب بصره، وكان يحدثهم من حفظه، رواه عن أحمد أبو بكر الأثرم [ضعفاء العقيلي (٣/ ٢٥١)]، وذكره ابن رجب في شرح العلل (٢/ ٧٥٥)، ثم قال: وذكر الأثرم أيضاً عن أحمد؛ أنه أنكر حديثاً، فقيل له: رواه علي بن مسهر، فقال: إن علي بن مسهر كانت كتبه قد ذهبت، فكتب بعد، فإن كان روى هذا غيره، وإلا فليس بشيء يعتمد»، وذكر ابن رجب بأن له مفاريد.

وعليه: فهو موقوف على ابن مسعود بإسناد صحيح غريب.

* كما رويت هذه التلبية: لبيك عدد التراب، عن ابن مسعود من طرق أخرى لا تخلو من مقال، ولا يحتج بمثلها على إثبات صيغة للتلبية اختص بها ابن مسعود دون الصحابة [انظر: ما أخرجه أبو يوسف في الآثار (٤٧٤)، ومحمد بن الحسن في الحجة على أهل المدينة (٢/ ٨٧)، وابن خسرو في مسند أبي حنيفة (٣٧٣)، والحسن بن زياد في مسند أبي حنيفة (١/ ٥١٩ - جامع المسانيد للخوارزمي)].

٤ - حديث أبي هريرة:

* يرويه: عبد الرحمن بن مهدي، ووكيع بن الجراح، ومعن بن عيسى، وأبو داود الطيالسي، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل، وحجين بن المثنى، وأبو عامر العقدي، وسريج بن النعمان، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، وأبو سعيد عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد مولى بني هاشم [وهم ثقات]، وعبد الله بن صالح كاتب الليث أو عبد الله بن نافع [وهما صدوقان] [كلاهما رويا كتاب الحج للماجشون].

عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون [مدني، ثقة فقيه]، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي [مدني، تابعي، ثقة، من الطبقة الرابعة]، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي قال في تلبيته: «لبيك إله الحق لبيك». لفظ الماجشون في كتاب الحج، ووكيع [عند ابن أبي شيبة، وابن ماجه وابن حبان]، وفي رواية له: «لبيك إله الحق» [عند أحمد (٢/ ٤٧٦)، وابن خزيمة (٢٦٢٣)].

ولفظ حميد عند النسائي، والطيالسي [في مسنده]، وحجين [عند أحمد (٢/ ٣٥٢)]، وأبي سعيد [عند أحمد (٢/ ٣٤١) وسريج [عند الخطيب: عن أبي هريرة، قال: كان من تلبية النبي : «لبيك إله الحق».

ولفظ ابن مهدي عند أبي نعيم]، ومعن [عند البزار]: كانت تلبية النبي : «لبيك إله الحق».

<<  <  ج: ص:  >  >>