ومحدثها: صدوق، مصنف، وثقه مسلمة بن قاسم، وذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه: أبو عوانة وأكثر عنه في صحيحه، وكذلك روى عنه جماعة من الأئمة والمصنفين، منهم: ابن خزيمة وابن المنذر والطحاوي وأكثر عنه جداً، وله مناقب كثيرة [أخبار القضاة (٢٤١/ ٣). الثقات (١٥٢/ ٨). فتح الباب. (١٢٠٨) تارخ دمشق (٣٦٨/ ١٠). الأنساب (١/ ٣٨٤). السير (٥٩٩/ ١٢). تاريخ الإسلام (٧٠/ ٢٠). رفع الإصر (٩٨). مغاني الأخيار (٨٧/ ١). الثقات لابن قطلوبغا (٦٨/ ٣)].
لكنه ممن سمع من قريش بن أنس بعد اختلاطه، قال ابن حجر في التهذيب (٢٦/ ١١ - ط دار البر): «سماع المتأخرين عنه بعد اختلاطه؛ مثل: ابن أبي العوام، ويزيد بن سنان البصري، وبكار القاضي وأبي قلابة والكديمي»، ولخص ابن حجر كلام ابن حبان فيه بقوله:«اختلط فظهر في حديثه مناكير، فلم يجز الاحتجاج بأفراده» [انظر: المجروحين (٢/ ٢٢٠)(٣/ ٤٠ - ط الرسالة)(٢/ ٢٣٥ - ط اللؤلؤة)].
• خالفه: معاذ بن معاذ العنبري [ثقة متقن]، عن الأشعث [أشعث بن عبد الملك الحمراني]، عن الحسن؛ أنه قال في الرجل فرّط في زكاة، وفرّط في الحج، حتى حضرته الوفاة؛ قال: كان الحسن يقول: يبدأ بالحج والزكاة، ثم قال بعدُ: لا، ولا كرامة، يدَعُه حتى إذا صار المال لغيره، قال: حجوا عني وزكوا عني، هو من الثلث. [قال البيهقي:] كذا في هذه الرواية.
أخرجه البيهقي (٢٧٣/ ٦)(١٢٧٢٤/ ٤١/ ١٣ - ط هجر)، بإسناد صحيح إلى معاذ. وهذا مقطوع على الحسن البصري بإسناد صحيح.
• عطاء بن أبي رباح:
• روى سفيان الثوري، عن ابن جريج [قرن به: أسلم المنقري]، عن عطاء، قال: لا بأس أن يحج الرجل عن أبيه، وإن لم يوص. قال عبد الرزاق: وقد سمعته من ابن جريج.
أخرجه عبد الرزاق (٥/ ٩٧١١/ ٣٧٠ - ط التأصيل الثانية).
• ورواه وكيع بن الجراح، وعبد الرزاق بن همام:
عن سفيان، عن أسلم المنقري ثقة، عن عطاء، قال: يحج عن الميت وإن لم يوص.
أخرجه عبد الرزاق (٥/ ٣٧٠/ ٩٧١١ - ط التأصيل الثانية)، وابن أبي شيبة (١٥٨٠٤/ ٥١١/ ٨ - ط الشثري)، وابن حزم في المحلى (٢٦٥/ ٦).
وهذا مقطوع على عطاء بن أبي رباح بإسناد صحيح.
وأخرج عبد الرزاق (٥/ ٩٧١٢/ ٣٧٠ - ط التأصيل الثانية) قال: قال ابن جريج: سئل عطاء عن امرأة أوصت أن يحج عنها من مالها، ولها ذو قرابة محتاجون؟ قال: إن لقرابتها لحقاً، ولكنها قد قالت قولاً.