للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي فيمن مات وعليه صوم رمضان، قال: «يطعم عنه»، لا يصح، ومحمد بن عبد الرحمن: كثير الوهم، وإنما رواه أصحاب نافع، عن نافع، عن ابن عمر من قوله».

وقال في الخلافيات: «رفعه وهم، والصواب عن ابن عمر: موقوف. ومحمد: هو ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى: ضعيف الحديث، كثير الوهم».

وقال عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٣٦) نقلاً عن الدارقطني: «الصحيح: موقوف على ابن عمر»؛ ثم قال: «لأن الذي أسنده هو: أشعث بن سوار، عن محمد بن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر، وأشعث بن سوار: ضعيف عندهم، وأحسن ما سمعت فيه قول ابن عدي: لم أجد له منكراً، إنما يخلط في الأسانيد في الأحايين، ومحمد بن أبي ليلى: سيئ الحفظ، ضعيف الحديث، تركه البخاري». [وانظر: بيان الوهم (٢/ ٥١٤)]

وقال النووي في المجموع (٦/ ٣٧١): «وأما حديث ابن عمر في الإطعام عنه: فقد سبق قول الترمذي فيه أنه لا يصح مرفوعاً إلى النبي ، وأن الصحيح أنه موقوف على ابن عمر، وكذا قال البيهقي وغيره من الحفاظ: لا يصح مرفوعاً، وإنما هو من كلام ابن عمر، وإنما رفعه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى … » إلى آخر كلامه.

وقال ابن القيم في كتاب الروح عن حديث ابن أبي ليلى هذا (٢/ ٤٠٨): «فإنه حديث باطل على رسول الله .

وقال الذهبي في المهذب في اختصار السنن الكبرى (٤/ ١٦٣١)، وفي الميزان (٢٦٥/ ١): «الصحيح موقوف».

وقال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق (٣/ ٢٩٦): «هذا الحديث رواه ابن ماجة عن محمد بن يحيى عن قتيبة بإسناده، وقال: «عن محمد بن سيرين» وهو وهم. وأما الترمذي فلم ينسب محمداً في روايته، وقال: ومحمد هو عندي: ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى.

وهذا الذي قال صحيح».

وقال ابن الملقن في البدر المنير (٥/ ٧٣١): «قلت: وكلاهما ضعيف، أما أشعث بن سوار: فالأكثر على أنه غير مرضي ولا مختار، … ، وأما ابن أبي ليلى: فصدوق سيئ الحفظ، قال ابن معين: ليس بذاك، وقال مرة: ضعيف، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال أبو حاتم: محله الصدق، شغل بالقضاء فساء حفظه، لا يتهم بشيء من الكذب، إنما ينكر عليه كثرة الخطأ، وقال العجلي: كان فقيهاً صاحب سنة جائز الحديث.

والصحيح: أنه موقوف على ابن عمر؛ كما قاله الترمذي وغيره من الحفاظ»، ثم نقل كلام الدارقطني، والبيهقي.

وقال ابن حجر في التلخيص الحبير (٢/ ٣٩٩): «رواه ابن ماجه من هذا الوجه، ووقع عنده: عن محمد بن سيرين، بدل محمد بن عبد الرحمن، وهو وهم منه، أو من

<<  <  ج: ص:  >  >>