للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الحديث عن نافع، وقد رواه الناس عن نافع موقوفا على ابن عمر قوله، والله أعلم.

قال الترمذي: «حديث ابن عمر لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه، والصحيح عن ابن عمر: موقوف قوله.

واختلف أهل العلم في هذا الباب، فقال بعضهم: يصام عن الميت.

وبه يقول أحمد، وإسحاق، قالا: إذا كان على الميت نذر صيام يصوم عنه، وإذا كان عليه قضاء رمضان أطعم عنه. وقال مالك، وسفيان، والشافعي: لا يصوم أحد عن أحد.

وأشعث هو: ابن سوار، ومحمد هو عندي: ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى».

وقال الطوسي في مختصر الأحكام (٣/ ٣٥٧): «روى أشعث، عن محمد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ، قال: «من مات وعليه صيام شهر، فيطعم عنه مكان كل يوم مسكينا». وحديث ابن عمر لا نعرفه مرفوعا إلا من وجه عبثر عن الأشعث.

والصحيح عن ابن عمر: موقوف قوله.

واختلف أهل العلم في هذا الباب، فقال بعضهم: يصام عن الميت. وبه يقول أحمد، وإسحاق، قالا: إذا كان على الميت نذر صيام يصام عنه، وإذا كان عليه قضاء رمضان أطعم عنه. وقال مالك، وسفيان الثوري، والشافعي: لا يصوم أحد عن أحد.

وأشعث هو: ابن سوار، ومحمد هو: ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى».

وقال ابن خزيمة: «باب الإطعام عن الميت يموت وعليه صوم لكل يوم مسكينا؛ إن صح الخبر، فإن في القلب من أشعث بن سوار ر الله؛ لسوء حفظه»، ثم قال: «هذا عندي: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قاضي الكوفة».

وقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن أشعث إلا عبثر، ويقال: محمد الذي روي عنه هذا الحديث: محمد بن سيرين، ويقال: محمد بن أبي ليلى».

وقال ابن عدي: «وهذا الحديث لا أعلمه رواه عن أشعث غير عبثر، ومحمد المذكور في هذا الإسناد هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.

ولأشعث بن سوار غير ما ذكرت روايات عن مشايخه، وفي بعض ما ذكرت يخالفونه، وفي الجملة يكتب حديثه، وأشعث بن عبد الملك خير منه».

وسئل الدارقطني في العلل (٤١/ ١٣/ ٢٩٣٣)، عن حديث نافع، عن ابن عمر؛ قال رسول الله في رجل مات وعليه صيام: «يطعم عنه عن كل يوم مسكين».

فقال: «يرويه أشعث بن سوار، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي . تفرد به: عبثر بن القاسم.

والمحفوظ: عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.

كذلك رواه عبد الوهاب بن بخت، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا».

وقال البيهقي في المعرفة (٦/ ٣١١): وحديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى،

<<  <  ج: ص:  >  >>