ولفظ قتيبة [عند الطبراني]: «من أفطر يوماً من رمضان، فمات قبل أن يقضيه، فعليه كل يوم مد لمسكين». [وهو شاذ بهذا اللفظ].
ولفظ علي بن معبد، عن صالح الترمذي [عند ابن خزيمة]: عن أشعث، عن محمد - وهو: ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «من مات وعليه صيام شهر، فليطعم عنه مكان كل يوم مسكيناً». قال أبو بكر ابن خزيمة:«هذا عندي: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قاضي الكوفة».
ولفظ أبي يحيى زكريا بن يحيى الناقد، عن صالح الترمذي [عند البيهقي في الخلافيات (٣٥٦٧)]: «من مات وعليه نذر، فليطعم عنه مكان كل يوم مسكين». [وهو منكر بلفظ:«وعليه نذر»، وفي الإسناد إليه من يُجهل حاله].
ولفظ الوليد بن شجاع [عند ابن عدي، ومن طريقه البيهقي في الخلافيات]: عن محمد - لا يدري أبو زبيد من محمد؟ -، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «من مات وعليه صوم شهر، فليطعم عنه مكان كل يوم مسكيناً».
ولفظ أبي عاصم البجلي [عند الجصاص، والبيهقي]: قال: سئل النبي ﷺ عن رجل مات وعليه صوم شهر [وعند الجصاص: رمضان، وشهر: أصح]؟ قال:«يُطعم عنه كل يوم مسكين».
أخرجه الترمذي (٧١٨)، وابن ماجه (١٧٥٧)(١٧٤٣ - ط التأصيل)(١٨٢٩ - ط المكنز) [وبسنده وهم، نسبه فقال فيه:«عن محمد بن سيرين»، قال المزي في التحفة (٦٠٢/ ٥): «وهو وهم»]، وابن خزيمة (٢٠٥٦/ ٢٧٣/ ٣)، وأبو بكر الأثرم [عزاه إليه: ابن تيمية في شرح العمدة (٣/ ٢٩١ - ط عطاءات العلم)]، والطبراني في الأوسط (٤٥٣١/ ١١/ ٥)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٤٤)(٢/ ٢٥١/ ٢٣٧٨ - ط الرشد)، وأبو بكر الجصاص في شرح مختصر الطحاوي (٤٤٣/ ٢)[وبسنده سقط وتحريف]، وابن المقرئ في المعجم (٣٣٣)، وأبو عبد الرحمن السلمي في طبقات الصوفية (١٤٠)، وأبو نعيم في الحلية (٢٤٦/ ١٠)، والبيهقي في الكبرى (٢٥٤/ ٤)، وفي الخلافيات (٧٠/ ٥ و ٣٥٦٦/ ٧١ و ٣٥٦٧)، والبغوي في شرح السنة (٣٢٦/ ٦/ ١٧٧٥)، والذهبي في الميزان (٢٦٤/ ١)، وعلقه: أبو علي الطوسي في مختصر الأحكام (٣٥٧/ ٣). [التحفة (٨٤٢٣/ ٦٠٢/ ٥)، الإتحاف (١١٣٠٧/ ٣٢٦/ ٩)، المسند المصنف (١٤/ ٤٩٣/ ٧٠٧٧)].
قلت: لم ينسب محمد في إسناد هذا الحديث بأنه ابن سيرين؛ إلا في رواية ابن ماجه، وهو وهم، فقد رواه شريك الكوفي عن محمد، ونسبه ابن أبي ليلى، وهو: الصواب، وقد جزم بتعيين محمد الوارد في هذا الإسناد بأنه ابن أبي ليلى: الترمذي، وابن خزيمة، والطوسي، وابن عدي، والدارقطني، والبيهقي.
والسبب في وقوع هذا الوهم كون أشعث بن سوار معروفاً بالرواية عن ابن سيرين، وروايته عن ابن أبي ليلى غريبة، ثم إن هذه الرواية خطأ من ابن أبي ليلى، حيث تفرد برفع