للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

العوام وإسحاق - يعني: الأزرق - ويزيد: كتبوا عن شريك بواسط من كتابه، قدم عليهم في حفر نهر؟ قال أحمد: سماع هؤلاء أصح عنه، يعني: سماع أهل واسط» [مسائل أبي داود (١٩٩٢). المدرج للخطيب (١/ ٤٥٤). التهذيب (٢/ ١٦٤). فضل الرحيم الودود (٨/ ٣٩٠/ ٧٦٥) و (١٠/ ٤٥٠/ ٩٩٦)].

قلت: فالحمل في الوهم الواقع في هذا الحديث ليس من جهة شريك، ولكن الحمل فيه على ابن أبي ليلى، حيث وهم في رفعه، وقد رواه الناس عن نافع عن ابن عمر قوله، موقوفاً عليه، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: ليس بالقوي، كان سيئ الحفظ جداً، كثير الوهم، غلب عليه الاشتغال بالفقه والقضاء؛ فلم يكن يحفظ الأسانيد والمتون [انظر: التهذيب (٣/ ٦٢٧). الميزان (٣/ ٦١٣)]، والله أعلم.

• ورواه قتيبة بن سعيد [ثقة ثبت]، وصالح بن عبد الله الترمذي [ثقة] [وعنه: علي بن معبد بن نوح، وهو: ثقة، وأبو يحيى زكريا بن يحيى الناقد وثقه الدارقطني]، وأبو همام الوليد بن شجاع [ثقة]، [وأبو عاصم البجلي أحمد بن أسد بن عاصم، ابن بنت مالك بن مغول: كتب عنه أبو زرعة الرازي، وروى عنه جماعة من المصنفين والثقات، ولم ينتشر حديثه لقدم موته، وذكره ابن حبان في الثقات. التاريخ الكبير (٢/ ٥). الجرح والتعديل (٢/ ٤١). الثقات (٨/ ١٩). المتفق والمفترق (١/ ١٦٣). تاريخ الإسلام (٥/ ٧٥٣). اللسان (١/ ٤٠٥). الثقات لابن قطلوبغا (١/ ٢٨٠) وأحمد بن راشد بن خثيم الهلالي الكوفي [وقال بعضهم: أحمد بن رشد روى عنه أبو حاتم قال ابن أبي حاتم: «روى عنه أبي، وسمع منه أيام عبيد الله بن موسى أحاديث أربعة»، واتهمه الذهبي بحديث باطل في بني العباس الجرح والتعديل (٢/ ٥١). الثقات (٨/ ٤٠). الميزان (١/ ٩٧). المغني (٢٨٨). تاريخ الإسلام (٦/ ٢٦٤). اللسان (١/ ٤٦٠). الثقات لابن قطلوبغا (١/ ٣٣٦)]:

حدثنا أبو زبيد عبثر بن القاسم [ثقة]، عن أشعث بن سوار [ضعيف، وله مناكير]، عن محمد [كذا غير منسوب، وفي رواية أبي همام - عند ابن عدي ومن طريقه: البيهقي -:

«لا يدري أبو زبيد من محمد؟» عن نافع عن ابن عمر عن النبي قال: «من مات وعليه صيام شهر، فليطعم عنه مكان كل يوم مسكيناً. لفظ قتيبة [عند الترمذي].

ولفظ قتيبة [عند ابن ماجه] عن أشعث، عن محمد بن سيرين، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله : «من مات وعليه صيام شهر، فليطعم عنه مكان كل يوم مسكين» [قلت: وهم من نسبه ابن سيرين، إنما هو ابن أبي ليلى].

ولفظ قتيبة عند ابن المقرئ: من مات وعليه صيام شهر رمضان، فليطعم عنه مكان كل يوم مسكيناً [قلت: وزيادة: رمضان، شاذة من حديث قتيبة].

ولفظ قتيبة [عند أبي عبد الرحمن السلمي، وعنه: أبو نعيم في الحلية]: «من مات وعليه صوم شهر رمضان، أطعم عنه وليه كل يوم مسكيناً». [لكنه منكر بهذا اللفظ، في الإسناد إليه من يجهل حاله، ومن تكلم فيه واتهم].

<<  <  ج: ص:  >  >>