(١/ ٣٧). تاريخ الإسلام (٣/ ٨٠٩). المغني (٩٦). توضيح المشتبه (٥/ ٣٤٠). المقفى الكبير (١/ ١٠٧/ ١٦٥). اللسان (١/ ٢٩٧). الثقات لابن قطلوبغا (٢/ ١٩٤). التحفة اللطيفة (١/ ٧٤)].
قال البوصيري في إتحاف الخيرة (١٦٤/ ٣/ ٢٤٥٠): «رواه الحارث بسند ضعيف، لضعف إبراهيم بن شعيث، بالثاء المثلثة، وساق كلام الخطيب.
وإسماعيل بن عياش روايته عن الحجازيين ضعيفة، وهذه منها.
وإسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب، واسم أبي إسماعيل: إبراهيم بن سليمان بن رزين: قال الدارقطني: «ضعيف، لا يحتج به»، وقال أبو الفتح الأزدي: «ضعيف منكر الحديث»، وذكره ابن حبان في الثقات [الجرح والتعديل (١٥٦/ ٢). الثقات (٩٥/ ٨).
تاريخ بغداد (٢٢٣/ ٧). ضعفاء ابن الجوزي (٣٥٠). الميزان (٢١٥/ ١). اللسان (١٠٦/ ٢). الثقات لابن قطلوبغا (٣٦٣/ ٢)].
١٤ - عن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب مرسلاً:
أخرج أبو إسحاق الثعلبي في الكشف والبيان (٤١/ ٥) (٩/ ٨٣٦/ ٥٨ - ط دار التفسير)، بإسناد رجاله لا يُعرفون، أو لم يوثقوا إلى محمد بن خلف بن عبد السلام المروزي [قال الدارقطني: «لا بأس به، يحدث عن الضعفاء»، وقال الخطيب: «كان صدوقاً». سؤالات الحاكم (٢١٣). تاريخ بغداد (١٢٣/ ٣). تاريخ الإسلام (٨٠٢/ ٦).
اللسان (١٢١/ ٧). الثقات لابن قطلوبغا (٢٧٤/ ٨)]: حدثنا موسى بن جعفر [موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: صدوق]، عن أبيه [جعفر الصادق]، عن جده [محمد الباقر]، قال: قال رسول الله ﷺ: «من مات ولم يحج، لم يقبل الله له يوم القيامة عملاً».
قلت: هذا حديث باطل؛ محمد بن خلف لم يدرك موسى بن جعفر، إنما يروي عنه بواسطة موسى بن إبراهيم المروزي، وعليه فقد سقط من إسناده فيما بين موسى بن جعفر، ومحمد بن خلف: «حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي»؛ وهو: متروك، منكر الحديث، كذبه ابن معين وقال ابن عدي: «شيخ مجهول، حدث بالمناكير عن قوم ثقات، أو من لا بأس بهم، … ، وهو بين الضعف على رواياته وحديثه». ضعفاء العقيلي (٥٦٠/ ٥/ ١٧٤٥ - ط الرشد). الكامل (٥٤٩/ ٩/ ١٨٣٦ - ط الرشد). تاريخ بغداد (٢٨/ ١٥). ضعفاء ابن الجوزي (٣٤٤٠). تاريخ الإسلام (٧٠٧/ ٥). اللسان (٨/ ١٨٧)].
١٥ - عن سعيد بن المسيب مرسلاً:
يرويه: أبو الأحوص [سلام بن سليم: ثقة متقن]، عن طارق بن عبد الرحمن [الأحمسي البجلي الكوفي: صدوق]، قال: كنت جالساً عند سعيد بن المسيب، فأتاه رجل، فقال: إن أبي كان كثير الجهاد ولم يحج، أفأحج عنه؟ فقال له سعيد: قد كان رسول الله ﷺ رخص لرجل حج عن أبيه، وهل هو إلا دين.